شهدت الغوطة الشرقية استمرار القصف على مناطق فيها، مع اتساع رقعة القصف في كل مرة، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان معاودة الطائرات الحربية استهدافه الغوطة الشرقية، إذ قصفت هذه الطائرات مناطق في مدينة دوما بثلاثة صواريخ، تسببت في استشهاد مواطن وسقوط 4 جرحى ليرتفع إلى 32 على الأقل عدد الأطفال والمواطنات والشبان والرجال الذين استشهدوا وأصيبوا اليوم جراء تنفيذ الطائرات الحربية نحو 12 غارة، استهدفت غوطة دمشق الشرقية وحي جوبر الدمشقي، والتي طالت مدن وبلدات دوما وحرستا وسقبا وكفربطنا حمورية، وحي جوبر، ولم ترد إلى الآن معلومات عن شهداء، فيما لا يزال ضع الجرحى بحالات خطرة، كذلك قصفت قوات النظام مناطق في عين ترما وأطراف حي جوبر بثماني قذائف مدفعية، و6 صواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، ما أدى لمزيد من الدمار في البنية التحتية والمباني وممتلكات المواطنين، وسط قصف بقذيفة على منطقة في بلدة بيت نايم بمنطقة المرج، أسفرت عن أضرار مادية.
وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه هزت انفجارات عنيفة مجدداً الأجزاء الشرقية من العاصمة دمشق وغوطتها الشرقية، ناجمة عن مواصلة الطائرات استهدافها للمنطقة، حيث نفذت الطائرات الحربية غارتين استهدفتا مدينة حرستا، عقبها غارتان استهدفتا مناطق في مدينة سقبا وغارة استهدفت بلدة كفربطنا فيما، كذلك نفذت الطائرات الحربية 4 غارات طالت مناطق في حي جوبر الدمشقي ومناطق أخرى في شرق دمشق، ما أسفر عن أضرار مادية، واندلاع نيران في ممتلكات مواطنين في مناطق الاستهداف، كما شهدت مناطق في أوتايا وأماكن أخرى في غوطة دمشق قصفاً من قبل قوات النظام بالقذائف المدفعية، ما أدى لأضرار مادية، وتسبب القصف البري والجوي في سقوط عدد من الجرحى، كما كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 26 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2017، أن 4 مواطنين استشهدوا جراء غارات للطائرات الحربية على مدينة دوما التي يسيطر عليها جيش الإسلام في غوطة دمشق الشرقية، وهم أول شهداء قضوا في دوما والغوطة الشرقية، جراء الضربات الجوية منذ نهاية تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017، حيث تأتي هذه الغارات بعد غياب نحو شهرين للطائرات الحربية عن أجواء غوطة دمشق الشرقية، وتوقف الغارات الجوية منذ أواخر تموز / يوليو الفائت من العام الجاري، على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، في أعقاب قتل وجرح عشرات المواطنين في غارات للطائرات الحربية على عربين ومدن وبلدات بغوطة دمشق الشرقية، والتي تلت اتفاق تخفيف التصعيد الذي لم يصمد أمام الخروقات المتتالية التي شهدها الاتفاق الذي جرى بين روسيا وممثلين عن فصائل في الغوطة الشرقية، في الـ 22 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017