3300 قتيل منذ بدء المعارك بين الدولة الإسلامية والمعارضة السورية

: قتل 3300 شخص منذ بدء المعارك في سوريا بين الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) ومقاتلين من كتائب اخرى معارضة للنظام في مناطق عدة من سوريا، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان الاربعاء.
وقال المرصد في بريد الكتروني «لقي نحو 3300 مصرعهم منذ بدء الاشتباكات بين الدولة الإسلامية في العراق والشام، والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة، في 3 يناير وحتى منتصف ليل 25 فبراير».
وأشار المرصد إلى ان القتلى سقطوا «خلال تفجير السيارات والعبوات والأحزمة الناسفة والاشتباكات بين مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام من طرف، ومقاتلي كتائب وألوية من طرف آخر في محافظات حلب والرقة (شمال) وإدلب (شمال غرب) وحماه وحمص (وسط) ودير الزور (شرق) والحسكة (شمال شرق)».
وأوضح ان بين القتلى 281 مدنيا قتل معظمهم «بطلقات نارية وقصف خلال الاشتباكات» ومن هؤلاء «21 مواطناً أعدموا على أيدي مقاتلي الدولة الإسلامية في مشفى الأطفال في حي قاضي عسكر في مدينة حلب»، بحسب المرصد.
ورحب مقاتلو المعارضة في بداية النزاع المسلح ضد النظام السوري بمقاتلي الدولة الاسلامية في العراق والشام الا انهم تحولوا عنهم في وقت لاحق، متهمين اياهم باختطاف الثورة والقيام بعدة انتهاكات منها عمليات الخطف والقتل ضد عدد من النشطاء والمقاتلين.
في الوقت ذاته قتل اكثر من 175 مقاتلا من المعارضة امس في كمين نصبته القوات النظامية على مدخل احد معاقل المعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق حسبما افادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا).
من جهته تحدث المرصد السوري لحقوق الانسان عن مقتل واصابة عشرات المقاتلين من الكتائب الاسلامية في كمين نصبته القوات النظامية في ريف دمشق.
وذكرت سانا «بناء على معلومات استخباراتية أردت وحدة من جيشنا الباسل أفراد مجموعة ارهابية مسلحة قتلى بينهم جنسيات سعودية وقطرية وشيشانية في الغوطة الشرقية بريف دمشق».
ونقلت الوكالة عن قائد ميداني القول «ان وحدة من جيشنا رصدت ارهابيين من جبهة النصرة وما يسمى لواء الاسلام أثناء تنقلهم على محور النشابية ميدعا عدرا الصناعية الضمير بئر القصب الاردن وأوقعت أكثر من 175 قتيلا بينهم وأصابت آخرين».
وتعد الغوطة الشرقية التي تقع إلى الشرق من العاصمة السورية معقلا اساسيا للمعارضة المسلحة ضد النظام السوري الذي يصف المقاتلين بأنهم «ارهابيون».
وتعد جبهة النصرة الذراع الرسمية لتنظيم القاعدة في سوريا، وتقاتل قوات نظام الرئيس بشار الاسد. وظهر اسم الجبهة إلى العلن مطلع عام 2012، ويعتقد انها كانت ناشطة في الميدان السوري منذ صيف 2011. من جانبه تحدث المرصد السوري لحقوق الانسان عن «استشهاد وجرح عشرات المقاتلين من الكتائب الاسلامية المقاتلة في كمين نفذته لهم القوات النظامية مدعمة بمقاتلين من حزب الله اللبناني قرب بلدة العتيبة في الغوطة الشرقية».
وقال مصدر امني ان المجموعة التي يشكل اغلبها عناصر اردنية وسعودية اتت من الاردن وتسللت الاربعاء عبر الحدود. وأضاف أن المعركة جرت حوالي الساعة الخامسة فجرا (00.03 تغ).
وأشار القائد الميداني للوكالة السورية الرسمية إلى ان هذه العملية تأتي نتيجة تضييق الخناق على المجموعات الارهابية المسلحة في الغوطة الشرقية واستعداد وحدات الجيش لمنع الارهابيين من التسلل باتجاه الغوطة الشرقية.
وتقع العتيبة على المدخل الشرقي من الغوطة التي تعد إلى جانب منطقة القلمون الواقعة كذلك في ريف العاصمة احد مسارح القتال بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية. وعقدت اتفاقيات هدنة بين طرفي النزاع السوري، الذي أودى منذ مارس 2011 بحياة 140 ألف شخص، في عدد من البلدات الواقعة في الريف الدمشقي التي تشهد اقتتالا داميا منذ اكثر من عام.
وكانت الغوطة الشرقية شهدت هجوما بالسلاح الكيميائي أودى بحياة مئات الاشخاص في صيف 2013، هدد على اثره الغرب والولايات المتحدة بشن ضربة عسكرية ضد النظام السوري الا ان اتفاقا يقضي بتسليم دمشق لترسانتها الكيميائية أبعد شبح هذه الضربة.

الخليج