ارتفع إلى 17 عدد الذين انضموا يوم أمس الجمعة إلى قافلة شهداء الثورة السورية.
ففي محافظة دمشق استشهد 4 مواطنين جراء القصف الجوي والمدفعي والصاروخي على مخيم اليرموك
وفي محافظة إدلب استشهد 4 مواطنين هم 3 أشخاص قضوا جراء انفجار وقع في منطقة تواجدهم في قرية الزوف في الريف الغربي لمدينة جسر الشغور، في القطاع الغربي من ريف إدلب، وناشط إعلامي من ريف إدلب، عثر على جثته مقتولاً بالقرب من الحدود السورية – التركية، بعد أيام من فقدان الاتصال معه، حيث اتهم أهالي حرس الحدود التركي بإطلاق النار عليه وقتله، خلال محاولته الوصول إلى الأراضي التركية
وفي محافظة حلب استشهد رجلان اثنان إثر انفجار لغم أرضي بهم في قرية أكجلة بريف مدينة عفرين الواقعة في ريف حلب الشمالي الغربي
وفي محافظة ريف دمشق استشهد رجلان من مدينة دوما في الغوطة الشرقية، متأثرين بجراح أصيبا بها، جراء قصف سابق لقوات النظام على مناطق في الغوطة الشرقية
وفي محافظة الرقة استشهد مواطنان اثنان في منطقة تل أبيض، بالريف الشمالي للرقة، على الحدود السورية – التركية، حيث عثر على جثتي الشابين بعد نحو أسبوعين من فقدان الاتصال معهما، خلال محاولتهما العبور نحو الأراضي السورية، وأكد أهالي أن الشابين استشهدا جراء إطلاق النار عليهما من قبل قوات حرس الحدود التركي، خلال محاولتهما العبور إلى الجانب التركي
وفي محافظة دير الزور استشهد مواطنان اثنان جراء قصف قوات النظام يوم أمس لمناطق في بلدة السوسة الواقعة في شرق نهر الفرات بريف دير الزور الشرقي.
وفي محافظة درعا استشهد شاب من بلدة طفس بريف درعا، متأثرا بجراح أصيب بها جراء قصف قوات النظام على مناطق في أطراف البلدة في وقت سابق
كما قضى مقاتل من ألوية صقور الشام وهو نجل ابن قائد الألوية هذه، متأثراً بجراح أصيب بها في القصف والاشتباكات مع هيئة تحرير الشام في منطقة مرعيان في جبل الزاوية بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب.
و23 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل
ولقي ما لا يقل عن 9 مقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.