52 قضوا أمس بينهم 8 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و36 مدني استشهدوا في قصف جوي ومدفعي وانفجار ألغام.
ارتفع إلى 36 عدد الذين انضموا يوم أمس الأربعاء إلى قافلة شهداء الثورة السورية.
ففي محافظة ريف دمشق استشهد 29 مواطناً هم 20 مواطناً بينهم 9 مواطنات وطفلتان اثنتان وعنصر من الدفاع المدني، استشهدوا في المجزرة التي نفذتها طائرات حربية وذلك باستهدافها تجمعات سكنية في بلدة مسرابا الخاضعة لسيطرة جيش الإسلام والتي تعد أقل منطقة تحوي مقرات عسكرية بداخلها بغوطة دمشق الشرقية، و6 بينهم 3 أطفال أشقاء ومواطنة استشهدوا في مجزرة بمدينة عربين، و3 شهداء هم طفلان ومواطنة استشهدوا في قصف لقوات النظام على مناطق في بيت سوى
وفي محافظة إدلب استشهد 6 أشخاص على الأقل بينهم طفل ومواطنة وسيدة وابنتها، في المجزرة التي نفذتها طائرات حربية باستهدافها لمنطقة تل الطوكان الواقعة بالقرب من سراقب في القطاع الشرقي من ريف إدلب
وفي محافظة دير الزور استشهد شخص متأثراً بجراح أصيب بها في القصف من قبل الطائرات على مناطق في ريف دير الزور الغربي قبل نحو شهرين
كما قضى عنصر من هيئة تحرير الشام جراء إطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين استهدفه في منطقة المغارة بجبل الزاوية في القطاع الجنوبي من ريف إدلب
فيما اغتيل 3 عناصر من قوات سوريا الديمقراطية بإطلاق النار عليهم من قبل مسلحين مجهولين في شرق نهر الفرات
و8 عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل
ولقي ما لا يقل عن 4 مقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.