53 قضوا أمس بينهم 15 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و14 شخصاً استشهدوا في قصف مدفعي وجوي وظروف أخرى.
ارتفع إلى 23 بينهم 9 مقاتلين عدد الذين انضموا يوم أمس الثلاثاء إلى قافلة شهداء الثورة السورية.
ففي محافظة إدلب استشهد 9 مواطنين هم مواطنان اثنان استشهدا جراء قصف قوات النظام لمناطق في مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، و6 أطفال ومواطنة استشهدوا في مجزرة نفذتها الطائرات الحربية باستهدافها لقرية طبيش الواقعة على بعد نحو 4 كلم إلى الشمال من مدينة خان شيخون في القطاع الجنوبي من ريف إدلب
وفي محافظة درعا قضى 5 مقاتلين من ألوية مقاتلة في عملية اغتيال استهدفتهم خلال تنقلهم بسيارة على الطريق الواصل بين قريتي كريم وشعارة في منطقة اللجاة الواقعة في الريف الشمالي الشرقي لدرعا
وفي محافظة حمص استشهد 5 مواطنين هم 4 مقاتلين من حركة مقاتلة قضوا جراء استهدافهم من قوات النظام وخلال اشتباكات بين الطرفين على محاور في محيط المدينة الواقعة في الريف الشمالي لحمص، وشاب من تير معلة قضى في قصف مدفعي على مناطق في حرستا بالغوطة الشرقية في ريف دمشق
وفي محافظة حلب استشهد مواطنان اثنان أحدهما طفل جراء سقوط قذائف على منطقة روضة أطفال في شارع النيل بمدينة حلب
وفي محافظة ريف دمشق استشهد مواطنان اثنان في قصف من قبل قوات النظام على مناطق في مدينة دوما
كما اغتال مسلحون مجهولون قيادياً يرجح أنه من الجنسية التركية في هيئة تحرير الشام، بين بلدتي أرمناز وملس بريف إدلب الشمالي الغربي، بطلق ناري في الرأس، ما أدى لمصرعه على الفور
كما حيث ارتفع إلى 218 على الأقل عدد من قتلوا وقضوا من قوات النظام والفصائل، منذ مساء الأربعاء الـ 10 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري، حيث ارتفع إلى 103 على الأقل عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم 6 ضباط على الأقل بينهم 3 برتبة عقيد أحدهم مقرب من سهيل الحسن، كما ارتفع إلى ما لا يقل 115 بينهم 6 قياديين عدد مقاتلي الفصائل ممن قضوا في القصف والاشتباكات ذاتها
و8 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل
ولقي ما لا يقل عن 6 مقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.