ارتفع إلى 14 بينهم مقاتلان اثنان عدد الذين انضموا يوم أمس السبت إلى قافلة شهداء الثورة السورية.
ففي محافظة دير الزور استشهد 13 مواطناً هم 9 أشخاص بينهم مواطنتان وطفلان استشهدوا جراء قصف لطائرات يعتقد أنها روسية على بلدة بقرص، و4 مواطنين بينهم مواطنة استشهدوا في غارات على بلدات المجاودة والسيالة والبوليل والحوايج
وفي محافظة ريف دمشق استشهد 3 مواطنين بينهم مقاتل من الفصائل قضى جراء قصف لقوات النظام على منطقة حوش الضواهرة بالغوطة الشرقية، ورجلان اثنان استشهدا جراء سقوط قذائف صاروخية أطلقتها قوات النظام على مناطق في بلدة الشيفونية بغوطة دمشق الشرقية
وفي محافظة درعا قضى مقاتل من الفصائل الإسلامية، إثر إصابته، جراء فتح قوات النظام لنيران رشاشاتها، على مناطق في أطراف حي المنشية بمدينة درعا.
كما ارتفع إلى 34 بينهم 8 أطفال و7 مواطنات عدد الشهداء الذين قضوا جراء المجزرة، التي نفذتها طائرات حربية باستهدافها البلدة بغارتين منفصلتين استهدفتا المكان ذاته، حيث استهدفت الغارة الثانية مكان تنفيذ الغارة الأولى أثناء بدء عملية إنقاذ الجرحى وانتشال العالقين من تحت أنقاض الدمار الذي خلفته الغارة الأولى
فيما استشهد 11 مواطناً بينهم 5 مواطنات و3 أطفال في المجزرة التي نفذتها طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي، جراء استهدافها لمناطق في محيط مشفى عائشة وحي الجمعيات ومحيط ساحة الفيحاء وشارع الانطلاق بمدينة البوكمال، في حين قتل قيادي في “ولاية الخير” من الجنسية الكازخية مع زوجته جراء استهدافهما بقصف من قبل طائرة بدون طيار في منطقة العشارة بريف دير الزور الشرقي
و9 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل
ولقي ما لا يقل عن 11 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.