61 قضوا أمس بينهم 10 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وأكثر من 35 مدني استشهدوا في قصف مدفعي وجوي وانفجارات وظروف أخرى.
ارتفع إلى 35 عدد الذين انضموا يوم أمس الاثنين إلى قافلة شهداء الثورة السورية.
ففي محافظة ريف دمشق استشهد 26 مواطناً هم 7 مواطنين بينهم سيدة وأطفالها الثلاث استشهدوا في الغارات الجوية على دوما التي تعد معقل جيش الإسلام، و5 مواطنين بينهم مواطنتان استشهدوا في القصف المدفعي على المدينة ذاتها، و4 بينهم طفل استشهدوا في القصف الصاروخي والمدفعي على مدينة سقبا، و5 مواطنين بينهم طفلان استشهدوا جراء غارات جوية استهدفت بلدة مديرا، ومواطنة استشهدت في قصف لقوات النظام على مناطق في مدينة حمورية، ورجل استشهد جراء قصف طائرات حربية على عربين، و3 بينهم طفلة استشهدوا متأثرين بجراح أصيبوا بها جراء قصف غارات استهدفت أمس مناطق في مدينتي دوما وعربين وبلدة مديرا
وفي محافظة دير الزور استشهد 5 مواطنين هم 4 مواطنين استشهدوا جراء انفجار ألغام بهم في بلدتي أبو حمام والكشكية وقرية سويدان جزيرة بريف دير الزور الشرقي، وطفلة من مدينة البوكمال بالريف الشرقي لدير الزور، استشهدت جراء إصابتها برصاص حرس الحدود التركي خلال محاولتها الدخول إلى تركيا مع ذويها
وفي محافظة إدلب استشهد 4 مواطنين هم طفلة استشهدت جراء إصابتها برصاص قوات حرس الحدود التركية بالقرب من دركوش غرب إدلب، ومواطنان اثنان استشهدا جراء قصف جوي تعرضت له أماكن في محيط وأطراف بلدة سراقب شرق إدلب، ومواطن استشهد جراء استهداف قرية أبو حبة بريف إدلب الجنوبي الشرقي
كما ارتفع إلى 43 على الأقل عدد من وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان ممن استشهدوا وقضوا في مدينة إدلب، نتيجة الانفجار الذي استهدف مقر لأجناد القوقاز في شارع الثلاثين بمدينة إدلب، بينهم 27 مدنياًَ من ضمنهم 14 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و7 مواطنات
و10 عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل
ولقي ما لا يقل عن 7 مقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.