أعلن مصدر في وزارة الخارجية الكويتية، اليوم السبت، عن مشاركة من 60 إلى 70 دولة، في “المؤتمر الثالث للمانحين”، لمساعدة الشعب السوري، المقرر انعقاده في الكويت 31 من الشهر الجاري.
وقال المصدر: “إن تحصيل أي مبالغ من الدول المانحة في هذا الوقت الحرج، هو أمر مهم للغاية، لا سيما أنه يتزامن مع تزايد متطلبات اللاجئين السوريين، والتحديات التي يواجهونها”.
وتابع المصدر، أن استجابة دولة الكويت لهذا النداء الإنساني تأتي انطلاقًا من موقعها، ومكانتها كمركز للعمليات الإنسانية، لافتًا إلى أن بلاده تولي دائمًا كل الحرص والاهتمام، لتقديم كل أنواع الدعم والمساعدات الإنسانية، والإغاثية للشعب السوري.
وكان منسق التنمية شبه الإقليمية ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، جوستافو غونزاليس، قال في تصريحات صحفية له، أمس الجمعة، إن الأمم المتحدة ستطرح مقاربة جديدة لمعالجة أزمة اللاجئين السوريين خلال المؤتمر الدولي الثالث للمانحين، لدعم الوضع الإنساني في سوريا.
وأعرب غونزاليس، الذي زار الكويت يومي الأربعاء، والخميس من الأسبوع الماضي، عن أمل الأمم المتحدة في أن يتمتع المانحون بالسخاء خلال المؤتمر الثالث بحيث سيوجه نداء لجمع ما يقارب 8.4 مليارات دولارًا أمريكيًا، منها 5.5 مليارات دولارًا للاجئين في دول الجوار السوري (تركيا، العراق، الأردن، لبنان)، إضافة إلى مصر، و2.9 مليار دولار للنازحين داخل البلاد.
واستضافت الكويت، المؤتمرين الأول والثاني للمانحين لمساعدة الشعب السوري، عامي 2013 و2014، وخرج بإجمالي تعهدات مبالغ، قيمتها نحو 3.9 مليارات دولار، منها 800 مليون دولار قدمتها دولة الكويت، إلا أن الأخيرة طلبت عدة مرات من الدول صاحبة التعهدات، الوفاء بالتزاماتها، والمبالغ التي تعهدت بتقديمها خلال المؤتمرين.
ووجهت الأمم المتحدة، وشركاؤها مع بداية السنة الحالية، نداءًا جديدًا من أجل المساعدة الإنسانية والإنمائية، يطلب تمويلًا يربو على 8.4 مليارات دولارًا من أجل مساعدة، نحو 18 مليون شخصًا في سوريا، وفي المنطقة كلها لعام 2015، حيث يتضمن النداء عنصرين رئيسيين، هما توفير الدعم لأكثر من 12 مليون من النازحين، والأشخاص المتضررين من النزاع داخل سوريا، وتلبية احتياجات 6 ملايين من اللاجئين السوريين في المنطقة، والبلدان والمجتمعات المحلية التي تستضفيهم.
المصدر : جريدة التحرير