74 قضوا أمس بينهم 15 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وأكثر من 20 شخصاً استشهدوا في قصف مدفعي وجوي وظروف أخرى

74 قضوا أمس بينهم 15 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وأكثر من 20 شخصاً استشهدوا في قصف مدفعي وجوي وظروف أخرى.

ارتفع إلى 12 بينهم مقاتل واحد عدد الذين انضموا يوم أمس السبت إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

ففي محافظة ريف دمشق استشهد 6 مواطنين أحدهم قيادي في حركة أحرار الشام كان له دور بارز في قيادة العمليات العسكرية ضد قوات النظام في إدارة المركبات خلال الهجوم الأخير الذي انطلق في الـ 14 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام 2017، وفي الهجمات التي سبقتها ضد إدارة المركبات قرب مدينة حرستا، كما كان له دور رئيسي في تنسيق عمليات تفجير الأنفاق التي استهدفت منطقة إدارة المركبات في الغوطة الشرقية، وطفل من بلدة مديرا استشهد متأثراً بإصابته في قصف سابق من قبل الطائرات الحربية على مناطق في البلدة، و4 مواطنين بينهم مواطنة وطفل استشهدوا جراء قصف من قوات النظام استهدف مدينتي دوما وعربين

وفي محافظة إدلب استشهد 4 مواطنين هم مواطنتان اثنتان من عائلة واحدة إضافة لطفل استشهدوا في غارات من قبل الطائرات الحربية على مناطق في بلدة كفربطيخ، ومواطنة استشهدت في قصف من قبل طائرات حربية على مناطق في بلدة سرجة

وفي محافظة حمص استشهد رجل وطفله جراء إصابتهما في قصف من قبل قوات النظام على مناطق في ريف حمص الشمالي

في حين استشهد 5 مواطنين بينهم رجل وزوجته جراء قصف يرجح أنه من طائرات التحالف الدولي على مناطق في هجين وشرق الفرات بريف دير الزور

كما قضى 3 أشخاص جراء انفجارين في مدينة إدلب، بالقرب من كلية الحقوق، في حين قضى شابان اثنان في ظروف مجهولة واتهم أهالي قوات مجلس منبج العسكري بقلتهما بعد اعتقالهما ورمي جثتيهما في محيط منبج

بينما ارتفع إلى 177 على الأقل عدد الذين قتلوا وقضوا من قوات النظام والفصائل، منذ مساء الأربعاء الـ 10 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري، حيث ارتفع إلى 82 على الأقل عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم 6 ضباط على الأقل بينهم 3 برتبة عقيد أحدهم مقرب من سهيل الحسن، كما ارتفع إلى ما لا يقل 95 بينهم 6 قياديين عدد مقاتلي الفصائل ممن قضوا في القصف والاشتباكات ذاتها، ولا يزال عدد الذين قتلوا وقضوا مرشح للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بجراح متفاوتة ومنهم بحالات خطرة، هذا وتمكنت الفصائل من أسر 31 عنصراً آخراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بالإضافة إلى أن العشرات من الحزب الإسلامي التركستالني قضوا في المعارك خلال الأيام الأخيرة.

و7 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل

ولقي ما لا يقل عن 9 مقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.