ارتفع إلى 5 عدد الذين انضموا يوم أمس الخميس إلى قافلة شهداء الثورة السورية.
ففي محافظة دمشق استشهد 3 مواطنين هم مواطنان اثنان استشهدا جراء القصف الجوي على مخيم اليرموك، وطفلان استشهدا نتيجة سقوط قذائف على أماكن في حي الزاهرة القريب من مخيم اليرموك والخاضع لسيطرة قوات النظام.
وفي محافظة حلب استشهد طفل جراء انفجار قنبلة لم تكن قد انفجرت بوقت سابق من مخلفات قصف جوي، وذلك في منطقة أبو الزندين قرب مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي.
وفي محافظة درعا استشهدت مواطنة نتيجة إصابتها برصاص عشوائي في جلين خلال المعارك الدائرة بين الفصائل وجيش خالد بن الوليد في غرب درعا
في حين قضى 28 على الأقل بينهم قائد عسكري من مقاتلي الفصائل، فيما قتل 13 من عناصر جيش خالد بن الوليد خلال اقتتال بين الطرفين، في ريف درعا الغربي، حيث جرى تعليق جثث بعضهم وقطع رأسي اثنين منهم في مناطق سيطرة الفصائل بطفس ومناطق أخرى
كذلك علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 28 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” بينهم 7 شخصيات قيادية من التنظيم، قتلوا جراء ضربات جوية نفذتها طائرات حربية يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي واستهدفت بلدة هجين الواقعة عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات في ريف دير الزور الشرقي يوم الثلاثاء الـ 17 من شهر نيسان/ أبريل الجاري، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الضربات الذي جرت ليل الثلاثاء استهدفت اجتماعاً لقيادات ما يعرف بـ “ولاية الفرات” وذلك في منزل كان التنظيم قد استولى عليه في بلدة هجين، لتخلف هذا العدد من القتلى
و6 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل
ولقي ما لا يقل عن 4 مقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم