85 قضوا أمس بينهم 21 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و33 مدني استشهدوا في قصف جوي ومدفعي وانفجار ألغام.
ارتفع إلى 23 بينهم مقاتلان اثنان عدد الذين انضموا يوم أمس الأحد إلى قافلة شهداء الثورة السورية.
ففي محافظة إدلب استشهد 10 مواطنين بينهم طفل ومواطنة جراء قصف للطائرات الحربية على مناطق في بلدة كفرسجنة وبلدة معرة حرمة وقرية الهلبة بريف إدلب الجنوبي.
وفي محافظة ريف دمشق استشهد 8 مواطنين هم 4 مواطنين استشهدوا جراء قصف من الطائرات الحربية على حرستا وعربين، و4 مواطنين استشهدوا في قصف مدفعي على كفربطنا ودوما
وفي محافظة الرقة استشهد 3 مواطنين بينهم طفل ومواطنة جراء انفجار ألغام بهم في مدينة الرقة
وفي محافظة حمص قضى مقاتل من الفصائل جراء استهدافه من قبل قوات النظام على المحاور الجنوبية لمدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي
وفي محافظة درعا قضى قيادي من الفصائل جراء استهدافه من قبل مسلحين مجهولين في بلدة جاسم بريف درعا الغربي
كما استشهد 12 مواطناً من عائلة واحدة بينهم ما لا يقل عن 5 أطفال ومواطنات، جراء قصف لطائرات يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي على مناطق في بلدة بلدة السوسة بشرق نهر الفرات
كذلك ارتفع إلى 24 على الأقل عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها الذين قتلوا في الاشتباكات هذه منذ بدء الهجوم في الـ 29 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، بينما ارتفع إلى 29 عدد مقاتلي الفصائل الذين قضوا في هذه الاشتباكات بينهم مقاتل من جنسية خليجية فجر نفسه بعربة مفخخة، بينما أصيب عشرات آخرون بجراح متفاوتة الخطورة بينهم ضباط من قوات النظام،
و5 عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل
ولقي ما لا يقل عن 6 مقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.