9 قتلى على الأقل من قوات النظام وحلفائها وحزب الله اللبناني في هجوم لتنظيم “الدولة الإسلامية” في بادية حمص الشرقية عند الحدود مع دير الزور

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ تنظيم “الدولة الإسلامية” خلال الساعات الفائتة من اليوم الثلاثاء الثاني من كانون الثاني من العام 2017، هجوماً عنيفاً استهدف مواقع لقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية في أقصى ريف حمص الشرقي على الحدود الإدارية مع دير الزور، حيث استهدف التنظيم عبر مجموعات من عناصره، مواقع لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في منطقة حميمة، دارت على إثرها اشتباكات عنيفة بين الطرفين تسببت في وقوع خسائر بشرية نتيجة الاشتباكات والاستهدافات المتبادلة بين الطرفين، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 9 عناصر من قوات النظام وحلفائها، بينهم اثنان من عناصر حزب الله اللبناني، كما قتل وأصيب عناصر آخرون من التنظيم في الهجوم ذاته.   يشار إلى أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في منتصف كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، أنه على الرغم من انتهاء وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” في غرب نهر الفرات، في الـ 6 من كانون الأول / ديسمبر من العام 2017، إلا أن مجموعات من مقاتليه، واصلت عملياتها لإرباك النظام وحلفائه، عبر تنفيذ عمليات تسلل وهجمات مباغتة، ضمن بادية دير الزور وفي محيط منطقة حميمة الواقعة في أقصى ريف حمص الشمالي الشرقي، بالتزامن مع الهجمات على محاور في بادية السخنة الشرقية، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها هجمات طالت محاور في بادية دير الزور الجنوبية الشرقية ومحاور في ريف حمص الشرقي، ضمن محاولات تنظيم “الدولة الإسلامية” إيقاع أكبر عدد من الخسائر البشرية في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، وتسببت الهجمات من الـ 6 وحتى الثامن من ديسمبر الفائت، في مقتل ما لا يقل عن 13 من المسلحين الموالين لها للنظام من جنسيات سورية وغير سورية ومن قوات النظام، إضافة لمقتل 18 عنصراً على الأقل من التنظيم في هذه الاشتباكات، وبعضهم فجر نفسه بأحزمة ناسفة، بينما يشار إلى أنه لا تزال نحو 3% من مساحة الأرض السورية، تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، بمساحة حوالي 5600 كلم مربع من الجغرافية السورية، حيث يتواجد التنظيم في القسم الجنوبي من العاصمة دمشق، في أجزاء واسعة من مخيم اليرموك وفي أجزاء من حي التضامن ومناطق واسعة من حي الحجر الأسود، كما يتواجد التنظيم في البادية الشرقية لمدينة السخنة بالريف الشرقي لحمص، فيما يتواجد التنظيم في ريف حماة الشمالي الشرقي، كما يتواجد التنظيم في محافظة دير الزور في نحو 5 قرى وبلدات على ضفاف الفرات الشرقية، في حين يتواجد التنظيم في الجزء الواقع بريف دير الزور الشمالي الشرقي، والمتصل مع ريف الحسكة الجنوبي