95 قضوا أمس بينهم 30 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و26 مواطناً استشهدوا في قصف جوي ومدفعي وظروف أخرى
ارتفع إلى 19 عدد الذين انضموا يوم أمس السبت إلى قافلة شهداء الثورة السورية.
ففي محافظة ريف دمشق استشهد 17 مواطناً هم 10 مواطنين بينهم مواطنة وعنصر من الدفاع المدني استشهدوا في المجزرة التي نفذتها قوات النظام باستهدافها بالقذائف سوق في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، و4 مواطنين استشهدوا في مدينة حمورية، ورجلان استشهدا في قصف لقوات النظام على مدينة عربين وبلدة حزرما، ورجل استشهد في قصف من قبل الطائرات الحربية على مناطق في مدينة زملكا
وفي محافظة دمشق استشهد شخص جراء سقوط قذائف على اماكن في منطقة عش الورور الخاضعة لسيطرة قوات النظام
وفي محافظة حماة استشهد شخص جراء قصف صاروخي من قبل قوات النظام استهدف مناطق في بلدة اللطامنة الواقعة بريف حماة الشمالي.
كما استشهد 7 مدنيين من ضمنهم طفل دون سن الثامنة، وذلك جراء القصف الجوي من قبل الطائرات التركية، والذي استهدف خلال الـ 24 ساعة الفائتة، مناطق في مدينة عفرين ومناطق أخرى في ريفها، كذلك قضى 7 مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية في الاشتباكات ذاتها.
كذلك وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 518 مقاتلاً وعنصراً قضوا وقتلوا خلال 28 يوماً من المعارك الطاحنة والتي دارت على محاور في شمال شرق حماة وريف إدلب وريف حلب، هم 221 عنصراً من قوات النظام وحلفائها من جنسيات سورية وغير سورية بينهم 20 ضابطاً على الأقل، في حين قضى 297 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني، من ضمنهم 103 مقاتلين على الأقل من جنسيات غير سورية من هيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني
و9 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل
ولقي ما لا يقل عن 7 مقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.