تصفح مقالات الكاتب

user user

صور للمرصد السوري لحقوق الإنسان، من موقع التفجير الانتحاري الذي استهدف رتلاً للقوات الأمريكية، في الريف الجنوبي للحسكة، وتسبب في قتل 5 من عناصر قوات سوريا الديمقراطية المرافقين للرتل، وإصابة عنصرين من القوات الأمريكية، في ثاني تفجير من نوعه يجري بواسطة انتحاري ويستهدف القوات الأمريكية خلال 5 أيام متتالية

اقرأ المزيد

مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: الاستهدافات الإسرائيلية تسببت بقتل 11 شخصاً من العسكريين، من ضمنهم 4 من الجنسية السورية والبقية لا يعلم ما إذا كانوا من الجنسية الإيرانية أو من عناصر حزب الله اللبناني، والغارات شملت حرم مطار دمشق الدولي ومنطقة جمرايا ومنطقة الكسوة ومحيط مطار الثعلة، والكثير من الصواريخ وصلت لأهدافها، وجرى تدمير مستودعات ومواقع المناطق التي جرى استهدافها

اقرأ المزيد

مدير المرصد السوري:: هذه المرة تمكنت الدفاعات الجوية من إسقاط بعض الصواريخ الإسرائيلية، فيما وصلت البقية إلى أهدافها، خلال الاستهداف الأعنف والأشمل من قبل إسرائيل للأراضي السوري ولأهداف تابعة إيران وحزب الله اللبناني، في حين أن الاستهدافات التي جرت ظهر أمس الأحد، لم تحقق الصواريخ أهدافها، بينما الصواريخ التي أطلقت ليلاً وصلت لأهداف من مستودعات ومراكز عسكرية

اقرأ المزيد

مدير المرصد السوري:: هجوم ما بعد منتصف ليل أمس من قبل القوات الإسرائيلية على الأراضي السورية، هو الهجوم الأعنف والأشمل الذي نفذته إسرائيل، حيث جرى استهداف منطقة مطار دمشق الدولي ومستودعات في حرمه وبمحيطه ومنطقتي جمرايا والكسوة ومنطقة محيط مطار الثعلة العسكري، وطال الاستهداف مواقع عسكرية ومستودعات أسلحة ايرانية ولحزب الله ودفاعات جوية للنظام، وتأكد مقتل 11 شخصاً من ضمنهم 4 على الأقل من الجنسية السورية، وعدد الخسائر البشرية مرشح للارتفاع، والصواريخ الإسرائيلية بقيت تستهدف المناطق سالفة الذكر لنحو ساعة، ولم لم يكن هناك رضا وضوء أخضر روسي لما كان هناك قصف إسرائيلي مكثف على الأراضي السورية، وفي الـ 10 من أيار / مايو من العام 2018، كان هناك غارات قتلت أكبر عدد من قوات النظام والإيرانيين، وكان من ضمنهم 11 إيرانياً و10 آخرين من جنسيات مختلفة، والإصرار الإسرائيلي على استهداف الأراضي السورية ظهر جلياً في عملية الاستهداف، والسؤال الذي يطرح نفسه أين ردود إيران وحزب الله والنظام السوري؟! لماذا دائماً يحتفظون بحق الرد؟! لماذا الصمت حتى مع سقوط خسائر بشرية من قوات النظام أو من الإيرانيين أو حزب الله؟!

اقرأ المزيد