مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: عفرين تشهد اليوم الذكرى السنوية الأولى لبدء الاجتياح التركي ضمن عملية “غصن الزيتون”، التي قادتها القوات التركية وشاركت فيها الفصائل السورية الإسلامية والمقاتلة الموالية لتركيا، وشهدت تفجيراً تسبب في وقوع خسائر بشرية، والأيام الأخيرة شهدت عدة تفجيرات في مدينة عفرين وريفها، وما يجري من مشاورات حول المنطقة الآمنة ما هو إلا تكريس لعملية التغيير الديموغرافي، وتهجير السكان من مناطقهم، كما جرى في عفرين من قبل القوات التركية والفصائل الموالية لها، وأردوغان يهدف اليوم إلى المنطقة الآمنة بغية تهجير الكرد من مناطقهم، وكررناها أكثر من مرة أن عدو أردوغان وتركيا هو الشعب الكردي بمجمله وبكل مكوناته السياسية، في حين أن العاصمة دمشق شهدت تفجيراً صباح اليوم على المتحلق الجنوبي استهدف سيارة قرب حاجز لقوات النظام، ولا يعلم إلى الآن من كان بداخل السيارة إن كان شخصية أمنية تابعة للنظام أو لحلفائه أو لحزب الله اللبناني، والنظام حاول التعتيم على الحادثة، وعقبها ظهراً ضربات إسرائيلية إذ تمكنت دفاعات جوية لا يعلم ما إذا كانت روسية في إسقاط مجموعة من الصواريخ في محيط مطار دمشق الدولي وصولاً لمنطقة الكسوة، وقذيفة أطلقت من داخل الأراضي السورية على الجولان السوري المحتل وجرى التصدي لها من قبل الدفاعات الجوية، ولا نعلم لماذا جرى الاستهداف الإسرائيلي في أعقاب تفجير العاصمة دمشق واستهداف شخصية مجهولة إلى الآن اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري:: هناك تعتيم على التفجير الذي جرى صباح اليوم في العاصمة دمشق، والذي لا يعلم فيما إذا استهدف شخصية أمنية في العاصمة، ومدينة عفرين شهدت انفجار عبوة ناسفة في حافلة في مدينة عفرين، وتسببت بقتل 3 أشخاص وإصابة 9 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، وذلك في الذكرى الأولى لبدء عملية “غصن الزيتون” التي تقودها تركيا، والمرصد نشر تقريراً حول حجم الإجرام الذي شهدته منطقة عفرين التي تسيطر عليها القوات التركية والانتهاكات التي تجري بشكل يومي في المنطقة اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري:: دوي انفجارات ناجمة عن استهداف صاروخي إسرائيلي لمحيط مطار دمشق الدولي، ولا نعلم إذا ما كانت ذات المستودعات السابقة قد استهدفت، وحزب الله يتواجد في جنوب وجنوب غرب العاصمة، والدفاعات الجوية التابعة للنظام التصدي لهذه الصواريخ، والنظام حاول صباح اليوم إخفاء ما جرى على المتحلق الجنوبي عند أطراف العاصمة دمشق، والمرة السابقة شهدت تصدي النظام لعدد من الصواريخ فيما وصلت بعض الصواريخ الأخرى، ولا نعلم إلى الآن هوية من جرى استهدافه في العاصمة دمشق صباح اليوم اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري:: الانفجار في العاصمة دمشق وقع قرب حاجز لقوات النظام على المتحلق الجنوبي، ولا يعلم ما إذا كان الانفجار استهدف أحد الشخصيات الأمنية، وهناك معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية، فيما لا يعلم ما إذا كان ناجماً عن تفجير عبوة ناسفة أم نتيجة هجوم انتحاري، وتبع الانفجار إطلاق رصاص من عناصر الحاجز، وهذا الانفجار وقع بعد 13 شهراً من آخر انفجار وقع في العصمة دمشق، وليس بعيداً عن هذه المنطقة، جرى أول تفجير في العاصمة دمشق في ديسمبر من العام 2011، نفذتها حينها جبهة النصرة، والأوضاع الأمنية عادت لما كانت عليه في العاصمة دمشق اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: انفجار لا يعلم إذا ما استهدف شخصية أمنية في النظام، جرى على المتحلق الجنوبي على مقربة من الأفرع الأمنية في العاصمة دمشق، صباح اليوم الأحد الـ 20 من يناير الجاري، وتلا الانفجار إطلاق نار مكثف، في حين فرض النظام طوقاً أمنياً في محيط الحاجز المستهدف قرب منطقة كفر سوسة التي شهدت أول تفجير انتحاري في ديسمبر من العام 2011، من قبل جبهة النصرة، وتسبب بوقوع خسائر بشرية كبيرة حينها، وشهر ديسمبر 2017 شهد تفجيراً في أواخر العام 2017، ولا مؤشرات واضحة حول الجهة المنفذة فرغم تبني تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة لتفجيرات سابقة، إلا أن هناك ميليشيات إيرانية وموالية لإيران، لا تحبِّذ ما تطلقه روسيا من تصريحات حول وجوب مغادرة إيران للأراضي السورية، إذ لا مصلحة لها بعدم وجود حاجة لها في سوريا، وكل الاحتمالات واردة حول الجهة المنفذة، فسوريا اليوم مقسمة في ولاءاتها، إذ هناك ولااءت لروسيا وأخرى إيران وأخرى لتركيا ورابعة للتحالف الدولي اقرأ المزيد