صور للمرصد السوري لحقوق الإنسان، ترصد الأحوال المعيشية والأوضاع الإنسانية المأساوية، التي يشهدها مخيم آطمة للنازحين، في الشمال السوري، بالتزامن مع الأحوال الجوية المتردية، وقلة الدعم المقدم من المنظمات الإنسانية والإغاثية اقرأ المزيد
شريط مصور للمرصد السوري لحقوق الإنسان، يرصد تخريج أول دورة من قوات الكوماندوس، المدربة والمسلحة أمريكياً، في منطقة عين عيسى بريف الرقة الشمالي. اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: عنصران من التحالف الدولي من ضمن من أودى التفجير بحياتهم، في مطعم الأمراء بمدينة منبج، إثر تفجير انتحاري لنفسه في المطعم، والهجوم هذا هو رسالة ممن نفذ الهجوم، سواء أكان تنظيم “الدولة الإسلامية” أو الجماعات الموالية لتركيا، للرئيس الأمريكي لتعجيل انسحاب قواته من الأراضي السورية، ورسالة من أردوغان بأنه سيدخل لمحاربة التنظيم في سوريا، المنتشرة خلاياه، ووجود هذه الخلايا لا يتيح لرجب طيب أردوغان الدخول عسكرياً بذريعة قتال التنظيم الذي كان يحمي الحدود التركية في عامي 2014 و2015، وهذا أول هجوم انتحاري يستهدف التحالف الدولي، وهو أول هجوم بعد أقل من عام على استهداف للتحالف في منبج بأواخر آذار الفائت اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري:: الانفجار الانتحاري الذي ضرب منبج، هو الأول من نوعه من حيث استهدافه للتحالف الدولي، وتسبب التفجير بقتل عنصرين اثنين من التحالف، فهل لتركيا دور في تنفيذ هذا التفجير لدفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للتعجيل بسحب القوات الأمريكية من المنطقة وشرق الفرات، والمستفيد الوحيد من هذا التفجير هو تركيا، التي تريد من أمريكا ملئ الفراغ الناجم عن انسحابها، والقوات الأمريكية إن انسحبت من المنطقة وسلمتها لتركيا، فسوف تتركها عرضة للانتهاكات والقتل مثلما فعلت قواتها والقوات الموالية لها في عفرين، ونعتقد أن هناك خلايا موالية لتركيا هي من تقف وراء التفجير، في حال لم يتبنى التنظيم التفجير بمعطيات كاملة، والرسالة أيضاً تحمل معنيين أحدهما أن التنظيم لا يزال موجوداً وثانيها أنه بإمكان الأتراك وأردوغان الدخول لمحاربة التنظيم، وحين كان التنظيم يسيطر على أكثر من 200 كلم من الشريط الحدودي لم نجد تركيا تبدي أي ردة فعل أو تحرك، للدخول إلى سوريا أو منعهم من التحرك بحرية من وإلى تركيا، وجريمة قد ترتكبها الولايات المتحدة الأمريكية في حال ترك منطقة شرق الفرات لتركيا، كالجريمة التي ترتكبها بتخليها عن قوات قدمت أكثر من 11000 مقاتل لإنهاء تنظيم “الدولة الإسلامية” اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري:: تفجير انتحاري استهدف دورية أمريكية في مدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي، وهو الهجوم الانتحاري الأول الذي يطال دورية للتحالف الدولي في المنطقة، والتفجير جرى خلال ارتياد عناصر الدورية لمطعم في المدينة، كما تسبب التفجير باستشهاد وإصابة نحو 20 شخصاً، ولكن التفجير الانتحاري في منبج الذي استهداف دورية أمريكية، بعد حديث ترامب عن المنطقة الآمنة، يحمل رسالة سياسية إلى الرئيس الأمريكي من قبل تركيا وحلفاؤها تحمل مغزى، وقوات التحالف فرضت طوق أمني في محيط منطقة التفجير، ومروحية للتحالف نقلت الخسائر البشرية للتحالف إلى شرق الفرات، ومن قام بهذا التفجير إن لم يكن تنظيم “الدولة الإسلامية”، هل يريد توجيه رسالة للقوات الأمريكية كي تعجل إخراج قواتها من المنطقة، والجماعات الموالية لتركيا كانت تبنت الهجمات ضد قوات سوريا الديمقراطية في منطقة منبج، ولكن اليوم هل هي تركيا أم هل هو التنظيم، وكيف تمكن الانتحاري من التجول بحرية والوصول إلى هدفه؟! والرسائل السياسية أهم من الرسائل الأمنية اليوم في منطقة الشمال السوري اقرأ المزيد