تصفح مقالات الكاتب

user user

مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: الـ 48 ساعة الاخيرة شهدت مغادرة المئات من عناصر حركة أحرار الشام الإسلامية نحو منطقة عفرين، عبر مجموعات صغيرة، وغالبية من غادروا هم عناصر من الحركة وعوائلهم، من ريفي إدلب الجنوبي الغربي وريف حماة الشمالي الغربي، ومن المرتقب أن يخرج نحو 2000 عنصر مع مدنيين غير راغبين في البقاء بالمنطقة نفسها، ولكن لماذا كل هذه الأعداد الكبيرة باتجاه عفرين، هل الأمر مرتبط بشرق الفرات، أم أنه مرتبط بالمنطقة الآمنة التي تحدث عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهناك فائض من المقاتلين بات موجوداً في عفرين، وقائد جبهة النصرة أبو محمد الجولاني يتحدث عن إمكانية قتاله حزب العمال الكردستاني في شرق الفرات، ونعتقد أن الجولاني لن يقوم فقط إدارياً بل سينتشر عسكرياً إذا شعر بأن الأمور هادئة ولا توجد ضغوطات من أي أطراف سواء من الروس أو من المخابرات التركية التي تلتقي أسبوعياً بتحرير الشام، ولا خروج نحو عفرين إلا بتنسيق وإذن من المخابرات التركية التي بات لديها فائض مقاتلين كبير في منطقة عفرين، وجيش الإسلام نقل مقاتليه لعفرين وريف حلب الشمالي الشرقي وفيلق الرحمن كذلك، والنقل لم يكن لقتال النظام لأنه لو كان كذلك لقاتلوه في الغوطة الشرقية، وتحرير الشام تسيطر على مناطق تماس مع النظام وتريد من مقاتلي أحرار الشام البقاء بدون سلاح ثقيل للدفاع عن المناطق ضد أي هجوم للنظام

اقرأ المزيد

شريط مصور للمرصد السوري لحقوق الإنسان، يرصد عملية نقل القوات الأمريكية والتحالف الدولي، لمعدات عسكرية ولوجستية من قواعدها في ريف الحسكة الشمالي الشرقي، نحو الجانب العراقي، في إطار عملية سحب قواتها التي أقرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الـ 19 من كانون الأول / ديسمبر من العام 2018.

اقرأ المزيد

مدير المرصد السوري:: مساء أمس الخميس بدأ انسحاب أول دفعة من القوات الأمريكية، نحو العراق، وسابقاً جرت عمليات تبديل قوات، ولم تكن رسمية على عكس ما جرى أمس، وأبلغ به قادة في المنطقة بأن هذا انسحاب رسمي، واليوم جرت عملية تبادل للتحالف الدولي في أرياف دير الزور والرقة وعين العرب (كوباني)، والانسحاب سيكون بطيئاً في الوقت الراهن أقله، وليس هناك خطة حالية لانسحاب مباشر وسريع وشامل، وما جرى من انسحاب لجدية التصريحات الرئاسية الأمريكية، ولما قاله الوفد الأمريكي الزائر لتركيا حول جدية انسحابهم، والتحالف الدولي نعتقد أنه سيبقى في الأراضي السورية، إذ لا يزال هناك تواجد لتنظيم “الدولة الإسلامية”، ونأمل انسحاب القوات الروسية والتركية والأمريكية والإيرانية، وأن يحكم سوريا أبناء الشعب السوري وليس نظام بشار الأسد الذي قتل وجرح وشرد الملايين، ولا نعلم ما اتفقت عليه روسيا مع قوات سوريا الديمقراطية ولا نريد التحدث بما لا نعلمه، ومن المحال أن يكون لإيران دور في شرق الفرات

اقرأ المزيد