مدير المرصد السوري:: القوات الأمريكية المنسحب أبلغت قادة في المنطقة، أنها عملية انسحاب رسمية وليست تبديل قوات كما جرى في الأوقات السابقة، وعملية الانسحاب التي جرت من قاعدة رميلان الجوية، جرت اليوم عملية تبديل لقوات التحالف غير الأمريكية، والمرصد السوري نشر شريط مصور يظهر عملية التبديل، إضافة لإرسال تعزيزات إلى قاعدة الجلبية وقاعدة كوباني، في ريفي الرقة وحلب، ولا نعتقد أن القوات الأمريكية ستترك الأراضي السورية قبل تأمين قواعدها الـ 21 في شرق الفرات ومنبج، ويجب أن يكون هناك قوات تتسلم هذه القواعد، والقوات الأمريكية اشترت سابقاً أراضي من أصحابها، في الرقة والحسكة ودير الزور وحلب، وبنت قواعدها عليها، وعملية الانسحاب ستجري تباعاً وليست بدفعة واحدة، وأول انسحاب جرى من قاعدة رميلان التي تعد أول قاعدة تأسست من قبل التحالف الدولي في سوريا وجرى توسعتها وتطويرها، وهناك مخاوف من استغلال تركيا للانسحاب وأن تنفذ تركيا عملية عسكرية في شرق الفرات، والعملية ستكون بالاتفاق مع روسيا في حال فشل التوافق حول نشر قوات هجانة تابعة لقوات النظام على الحدود السورية – التركية، وهناك خلط أوراق تركية في إدلب عبر السماح لتحرير الشام بالتمدد، وخلط أوراق بين روسيا وتركيا اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري:: التعزيزات العسكرية وصلت إلى مناطق ريف محافظة حماة، من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ويبدو أنها معنوية أكثر منها تعزيزات لعملية عسكرية، وخصوصاً بعد فرض هيئة تحرير الشام و”المجموعات الجهادية” على نحو 4.8% من الأراضي السورية، بمساحة تصل لنحو 9000 كلم مربع، وباتت هذه المناطق تابعة إدارياً لـ “حكومة الإنقاذ”، ويبدو أن ذريعة أعطيت للنظام والروس والأتراك، بهذه السيطرة لقتال تحرير الشام و”الجهاديين”، ولماذا تركت تحرير الشام تتمدد مع “الجهاديين” في إدلب ومحيطها بشكل كبير جداً؟! وأين دعم الأتراك للجبهة الوطنية للتحرير؟!، ولماذا استثني فيلق الشام المقرب جداً من الحكومة التركية؟َ! هل هو إعادة ترتيب المنطقة لتسليمها لفيلق الشام؟!، واتفاق جديد جرى التوصل إليه حول تسليم جيش الأحرار لحواجزه قرب لواء إسكندرون اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: انسحاب القوات الأمريكية الأول مؤلف من 10 آليات وفرق هندسة ألغام و150 عنصراً من هذه القوات، وجرى إبلاغ القيادات في المنطقة بأن هذا انسحاب رسمي وليس تبديل قوات، والانسحاب سيكون على شكل مجموعات صغيرة متتالية، خلال الأيام المقبلة، والانسحاب بدأ من قاعدة رميلان العسكرية والجوية، وهي أول قاعدة عسكرية للتحالف في المنطقة، ولم يجرِ انسحاب أي من قوات التحالف الأخرى، وإنما الانسحاب أمريكي فقط، وتنظيم “الدولة الإسلامية” طلب من التحالف وقوات سوريا الديمقراطية فتح ممر آمن للانسحاب نحو الصحراء العراقية، وهو ما قوبل بالرفض وبإجابة واحدة للتنظيم “أمامكم خياران الاستسلام أو الموت”، ولا يوجد أي مظاهر للانسحاب من مناطق أخرى، والانسحاب جاء بعد زيارة وزير الخارجية إلى المنطقة وزيارة الوفد الأمريكي إلى تركيا، للقول بأن تصريحات رئيس الولايات المتحدة جادة وليست إعلامية، ولتخفيف الاحتداد التركي، ويخشى أن تكون أمريكا قد خلفت بوعودها لقوات سوريا الديمقراطية، وأن الانسحاب بدءا الآن مع تحضيرات تركية لعملية شرق الفرات، مقابل تسليم إدلب للروس اقرأ المزيد
شريط مصور للمرصد السوري لحقوق الإنسان، يرصد تبديل قوات عسكرية تابعة للتحالف الدولي والقوات الأمريكية في ريف دير الزور الشرقي، الذي يشهد معارك مع من تبقى من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، في ىخر ما تبقى له بالمنطقة، عند ضفاف الفرات الشرقية اقرأ المزيد
شريط مصور للمرصد السوري لحقوق الإنسان، يرصد انتقال أكثر من 150 آلية على متنها مدرعات ومعدات عسكرية ولوجستية، للقوات الجديدة التي جرى تبديلها قبل أيام، إلى قاعدة جلبية ومطار عين العرب (كوباني)، قادمة من جهة محافظة الحسكة، بعد ساعات من انسحاب 150 عنصرا من القوات الأمريكية مع فرق هندسة ألغام و10 مدرعات نحو الجانب العراقي اقرأ المزيد