تصفح مقالات الكاتب

user user

مدير المرصد السوري:: عشرات ملايين الدولارات خرجت مع آلاف الفارين من جيب تنظيم “الدولة الإسلامية”، بعد سنوات من تخزينها لدى عناصر التنظيم وعوائلهم ضمن مناطق سيطرته، عقب نهبها من خيرات الشعبين السوري والعراقي، من النفط والذهب والآثار والأتاوات والضرائب والفدى المالية وغيرها من مصادر التمويل، التي كانت متاحة إبان السيطرة الواسعة للتنظيم، والخارجون حملوا مبالغ مالية طائلة وصلت لأكثر من نصف مليون دولار، وغالبية الخارجين هم من الجنسية العراقية، وبعض الفارين وصل إلى تركيا بعد دفع مبالغ مالية لضعاف النفوس من قوات سوريا الديمقراطية وقوات عملية “درع الفرات”، على الحواجز التي مروا منها ومئات العناصر من التنظيم فروا من جيب التنظيم، منذ مطلع ديسمبر الفائت، وقتلى التنظيم بلغ نحو 1100 عنصر، كما أن المئات فروا نحو غرب الفرات، ولا يزال هناك المئات الذين لا قدرة لهم على ضبط الوضع ولا على التقدم، ولا على منع المدنيين أو عوائله وحتى عناصره من الفرار، وهناك انقسام بين رافضين للاستسلام وبين مفضلين للاستسلام، وقد نشهد هجمات مستقبلية بحسب محرك عناصر التنظيم، كما أن التنظيم كان يوفر سابقا لعناصر رواتب ضخمة بمئات الدولارات سواء للمقاتلين المحليين أو “المهاجرين”

اقرأ المزيد

مدير المرصد السوري:: لم يتبقى لتنظيم “الدولة الإسلامية” في جيبه الأخير شرق الفرات سوى بلدتي الباغوز والسوسة، بعد أن انتزعت قوات سوريا الديمقراطية السيطرة على الشعفة، ونحو 550 من عناصر التنظيم تبقوا في هاتين البلدتين ومنهم من يريد القتال حتى النهاية وقسم آخر يفضل الاستسلام والخروج، والمدنيين الفارين من جيب التنظيم قالوا أن التنظيم منهك لم يعد باستطاعته منع المدنيين من الخروج من مناطقه ومن ضمن الفارين الكثير من عناصر وعوائل تنظيم “الدولة الإسلامية”، أما في الضفة الغربية لنهر الفرات لا يزال هناك جيب آخر لتنظيم “الدولة الإسلامية” يشكل نحو 2% من مساحة سوريا وهي مناطق غير مأهولة بالسكان، واليوم كان هناك هجوم انتحاري لخلايا التنظيم في مدينة الرقة، أي أن التنظيم سوف يبقى متواجد داخل الأراضي السورية يقاتل قوات النظام وقوات سوريا الديمقراطية بعد انتشارهم كخلايا بين المدنيين.

اقرأ المزيد