مدير المرصد السوري:: الاقتتال الدامي مستمر بين الجبهة الوطنية للتحرير وهيئة تحرير الشام، في ريف حلب الغربي، والمجلس الإسلامي السوري دخل إلى الاقتتال بفتوى للقتال إلى جانب الجبهة الوطنية للتحرير، ضد تحرير الشام، وهناك من يسعى للتصالح، لا نعلم من يمكنه وقف الاقتتال هذا، إذا كانت جميع الأطراف التي دخلت سابقاً للمصالحة، دخلت في التناحر هذا إلى جانب الجبهة الوطنية للتحرير، ونحو 100 مقاتل من الجانبين لقوا مصرعهم، بالإضافة لثمانية شهداء مدنيين، وذريعة التناحر هذا كان اتهام الهيئة للزنكي بقتل عدد من عناصرها قبل أيام، والمشهد اليوم ينتقل من شرق الفرات إلى غرب حلب، والأتراك لديهم اليوم مصلحة لإشعال هذا الاقتتال، لإيصال رسالة للروس بأنهم يسعون لتطبيق اتفاق بوتين – أردوغان، وفتح طريقي حلب – دمشق حلب – اللاذقية الدوليين، وأن الهيئة هي من تمنع ذلك، فالأمر لم يأتِ من عبث، وهجوم الهيئة لم يكن لحظياً وإنما شهد تحضيراً أكبر من الذريعة، والمدنيون في وضع مأساوي فلا مفر لهم، فضلاً عن الكارثة التي تشهدها مخيمات الشمال بسبب الأحوال الجوية السيئة اقرأ المزيد
في أعقاب قصف أوقع شهداء مدنيين..معارك جيب التنظيم الأخير تتواصل مع محاولة قسد تحقيق مزيد من السيطرة لإنهاء وجود خصمه اقرأ المزيد
اقتتال الفصائل الكبرى الدامي يدخل يومه الرابع بتناحر في غرب حلب وهدوء حذر على جبهات إدلب عقب مصرع واستشهاد وأسر العشرات اقرأ المزيد
الطائرات الحربية تنفذ ثالث جولة من الغارات خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وتستهدف قطاع إدلب الجنوبي مخلفة عدداً من جرحى اقرأ المزيد