مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: الاقتتال لا يزال عنيفاً بين هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير، في كل من ريف حلب الغربي الذي تقدمت به حركة الزنكي، وفي ريف إدلب الذي حققت فيه هيئة تحرير الشام تقدماً على حساب الفصائل، والأحوال الجوية السيئة خفَّضت من وتيرة الاقتتال خلال ساعات اليلة الفائتة، وأحد قادة الفصائل شبه للمرصد السوري الوضع في حلب وإدلب اليوم بعد منبج، بمثابة نقل كاميرا خلال تصوير مسلسل تفزيوني من زاوية إلى أخرى، حيث جرى نقل الكاميرا من منبج إلى حلب وإدلب، بعد توقف الاستنفارات وانسحاب مئات المقاتلين من الطرفين، ونحو 50 مدني ومقاتل استشهدوا ولقوا مصرعهم خلال 48 ساعة من الاقتتال الدامي، والاشتباكات تهدف تحرير الشام منها لطرد حركة نور الدين الزنكي من غرب حلب بشكل كامل، وروسيا تضغط على تركيا لإعادة فتح طريقي دمشق – حلب ودمشق – اللاذقية، اللذين كانا من المفترض أن يجري إعادتهما إلى العمل قبل أسابيع، والمعارك والاقتتال لم تتحرك عن عبث، وتحضيرات تحرير الشام للعملية كانت أكبر من ذريعة قتل الزنكي لعدد من عناصرها اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري:: حصيلة الاقتتال ارتفعت إلى 107 شهيد وصريع، ما بين 8 مدنيين و99 من تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير، والاشتباكات توسعت انطلاقاً من ريف حلب الغربي مروراً بإدلب وصولاً إلى ريف حماة الشمالي الغربي، وبعض الاشتباكات تركزت على طريقي حلب – اللاذقية و حلب – دمشق، اللذين كانا من المفترض أن يعودا إلى العمل الشهر الفائت وفقاً لاتفاق بوتين – أردوغان، والسؤال الآن لماذا اندلعت هذه الاشتباكات بعد التهدئة في منبج مباشرة بذريعة مقتل 5 من تحرير الشام، والمعركة الآن هي حرب إلغاء بين الطرفين حتى لو لم تكن على المدى القريب، فالمخابرات التركية أعطت أوامرها لإنهاء طرف على حساب الآخر لتفي بوعودها للروس بما يخص الاتفاق الروسي – التركي في إدلب من فتح للطرقات الرئيسية بعد طرد المجموعات الجهادية منها عبر فصائل الجبهة الوطنية للتحرير، وفي النهاية من يدفع الثمن هو الشعب السوري فقط. اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: ليس هناك وحدات كردية في منبج حتى تنسحب، ومن انسحب هم مقاتلون منضوون تحت راية قوات سوريا الديمقراطية نحو شرق الفرات، بلغ عددهم نحو 250 عنصراً، وقبيل هذا الانسحاب، جرى سحب مئات المقاتلين من الفصائل الموالية لتركيا، حيث جرى نقلهم إلى ثكنات في ريف حلب الشمالي الشرقي، ما هي إلا مدارس جرى التمركز فيها، ويبدو أن هذا نتيجة توافق روسي – تركي غير معلن، والعمليات في المنطقة تحولت لمسار آخر بعد اللقاء التركي – الروسي، حيث انتهت حالة الاستنفار انتهت في محيط منبج، وعاد المقاتلون إلى ثكناتهم، أو إلى المناطق التي جاءوا منها، والعملية العسكرية التركية تتعلق بمدى قدر أردوغان التراجع عن تهديداته السابقة بذريعة حماية الأمن القومي التركي عبر احتلال مناطق في الشمال السوري، ولا يعلم إذا ما كانت تركيا ستجري عمليات جراحية في جيوب بمنطقة بين النهرين، ولكن منبج بصورة أو بأخرى أصبحت حتى اللحظة بمأمن، إلا أننا لا نأمن الخديعة التركية، التي خدعت الكثير من السوريين سابقاً، كما أن مشاركة المصريين منفية في منبج، في حين أن الإماراتيين يتواجدون سابقاً ضمن قوات التحالف الدولي اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: ذريعة الاقتتال بين كبرى فصائل الشمال السوري، هو اتهام هيئة تحرير الشام لحركة نور الدين الزنكي بقتل عدد من عناصرها، في ريف حلب الغربي قبل أيام، والاقتتال بدأ يمتد نحو ريف إدلب، بمشاركة مزيد من الفصائل المنضوية تحت راية الجبهة الوطنية للتحرير، والتقدم كان كبيراً لتحرير الشام في القطاع الغربي من ريف حلب، بقيادة أبو اليقظان المصرين وهو “جهادي بارز” أفتى سابقاً بمنع القتال المشاركة في قتال جيش تركيا “العلماني” ضد الوحدات الكردية “العلمانية الملحدة”، وإذ به يقاتل حركة إسلامية كانت تقاتل إلى جانبه في معارك سابقة، ولو ترك الأمر لجبهة النصرة لكانت سيطرت على سوريا، إلا أن هدفها اليوم هو السيطرة على كافة مناطق المعارضة، وهيئة تحرير الشام لديها مخزون كبير من المقاتلين والسلاح والمال، إلا أنها ليس لديها الحاضنة الشعبية الكافية، لا هي ولا أي فصيل “جهادي” غير سوري اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري:: هناك لغط حول ترحيل اللاجئين السوريين المحتجزين في الجزائر، ومن ضمنهم 25 منشقاً، ممن جرى التلويح بتسليمهم لسلطات النظام السوري، ما يشكل خطراً على حياتهم، واللاجئون السوريون جاءوا عبر تركيا إلى السودان ومن ثم إلى دولة مالي الأفريقية ودخلوا بعدها إلى الجزائر، بعد أن جرى نقلهم من قبل تجار البشر، للوصول إلى أوروبا، ويجري البحث عن ملاذ آمن لهم، وما أكدته المصادر الحقوقية في الجزائر للمرصد السوري بأنه لن يجري ترحيلهم إلى دمشق، ووجهت اتهامات لبعض المحتجزين أنهم قد يكونوا من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، وما يهمنا في المرصد السوري هو تأمين حياة المواطنين السوريين اللاجئين في الجزائر، أما المخاوف الجزائرية فهي مشروعة لكن يجب مراعاة حياة المحتجزين السوريين وعدم تسليمهم للنظام. اقرأ المزيد