تصفح مقالات الكاتب

user user

مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: ما هو في منبج هو مرتبط بريف حلب الغربي، الذي يشهد تقدماً لهيئة تحرير الشام، بقيادة أبو اليقظان المصري الذي “حرَّم” قبل أيام القتال إلى جانب الجيش التركي “العلماني”، ضد قتال قوات سوريا الديمقراطية “العلمانية”، في حين يقاتل المصري مع تحرير الشام حركة نور الدين الزنكي الإسلامية، التي كانت سابقاً حليفة لأبي يقظان، والاقتتال لا يزال مستمراً بعنف والخسائر البشرية في تصاعد مستمر، وعدد الصرعى من المتقاتلين في ارتفاع، حيث وصل لنحو 35 مقاتلاً، وفيلق الشام المقرب من تركيا أخفق في وساطته لوقف الاقتتال، ويبدو أن هيئة تحرير الشام تريد إنهاء الزنكي وتوجيه رسالة بأنها قادرة على إنهاء أي فصيل تريده، ويبدو أن المفاوضات ستفرض مع الطرف القوي، ، ومنبج يشهد إعادة التهدئة، بعد لقاء وزيري الدفاع الروسي والتركي، وعقب زيارة الأخيرة لضريح سليمان شاه في سوريا مؤخراً

اقرأ المزيد

مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: العشرات استشهدوا ولقوا مصرعهم خلال أول 24 ساعة من الاقتتال، ورغم كل الدعم والتعزيزات التي وصلت إلى الفصائل في ريف حلب الغربي، إلا أن الجبهة الوطنية للتحرير لم تتمكن من استعادة أي منطقة خسرتها لصالح هيئة تحرير الشام، كما أن القيادي “الجهادي” المصري أبو اليقظان، الذي ظهر قبل أيام في شريط مصور وهو “يحرم” القتال إلى جانب الجيش التركي “العلماني” ضد الوحدات الكردية وقسد “العلمانية”، يقود الهجوم ضد حركة إسلامية وهي حركة نور الدين الزنكي، في ريف حلب الغربي، هذا صراع من أجل الوجود وليس من أجل المبادئ، بغية الهيمنة على غرب حلب بعد هيمنة تحرير الشام على مناطق أخرى سابقاً، والدور التركي أين هو؟! هل يريد الأتراك غض النظر عن النصرة وإطلاق يدها للسيطرة على المنطقة بغية الحصول على مكاسب أخرى لاحقاً، فتركيا نعتقد أن لها دور أساسي في الاقتتال الدائر في غرب حلب اليوم، لأن تركيا اليوم همها الوحيد هو التوسع داخل الأراضي السورية وتسيطر على مناطق خاضعة لسيطرة القوات الكردية وليس دعم الشعب السوري

اقرأ المزيد