مدير المرصد السوري:: العام 2014 كان الأكثر دموية من حيث الحصيلة السنوية حيث سجل عدد الشهداء نحو 4 أضعاف ما جرى تسجيله في العام 2018 الذي يعد الأقل دموية، وسبب انخفاض عدد الخسائر البشرية يأتي نتيجة السيطرة على كثير من المناطق عبر “التسوية والمصالحات”، والمعارك لم تعد قائمة إلا بمناطق قليلة، والنصف الأول من العام 2018 شهد ارتفاع الخسائر نتيجة سيطرة تركيا على عفرين وسيطرة النظام على العاصمة دمشق وغوطتها والجنوب السوري وشمال حمص وجنوب حماة ومناطق أخرى، فيما ارتفعت في النصف الثاني نتيجة العمليات العسكري المستمرة للتحالف والتنظيم، والعام 2018، كان عام خسارة المعارضة السورية وتراجع نسبة سيطرتها وباتت تسيطر على مناطق أقل من 9% مقابل تقدم النظام وسيطرته على أكثر من 60% بدعم روسي كامل اقرأ المزيد
شريط مصور للمرصد السوري لحقوق الإنسان، يرصد عمليات القصف من قبل قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالتحالف الدولي، على مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” ومواقعه في الجيب الأخير له عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، بريف دير الزور الشرقي اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري:: لا نريد أن نكون سلبيين، لكن العام 2018 سلبي بامتياز، فهو عام التهجير، إذ جرى تهجير نحو نصف مليون نصف سوري من منازلهم ومساكنهم قسراً من دمشق والغوطة الشرقية وريف دمشق الجنوبي وجنوب العاصمة ودرعا والقنيطرة وحمص وزحماة وعفرين التي هجر منها أكثر من 350 ألف مواطن، وعام استعاد روسيا السيطرة على مزيد من المناطق وتوسعة سيطرتها مع قوات النظام إلى أكثر من 60 %، وعام دخول تركيا بشكل أقوى وأكبر على الملف السوري، عبر الاتفاقيات التي رعتها تركيا، مثل اتفاق عفرين مقابل الغوطة الشرقية، أي أن دمشق التي باتت مهددة باتت آمنة بجهود تركية – روسية، إلا أن الجيد هو تناقص تعداد الخسائر البشرية، والحصيلة الأكبر للنظام ومن ثم الروس وعاد الأتراك للقتل بشكل أكبر كما صعد التنظيم جرائمه، مع تصاعد القتل من قبل التحالف الدولي، والحرب فرضت على الشعب السوري، والعام الأكثر دموية كان العام 2014 حيث قتل واستشهد أكثر من 76000 شخص، عندما نشاهد مخيمات بالجملة فنحن نتحدث عن مأساة، كما أن الانقسام في الحديث عن المأساة والمعاناة السورية بشكل مناطقي، تحول لحالة سلبية، والمنظمات في الوقت التي تتحدث عن الوضع المأساوي لمئات آلاف النازحين والمهجرين في عفرين، تتناسى الحديث عن مأساة اكثر من 350 ألف جرى تهجيرهم من قراهم وبلداتهم ومساكنهم ومزارعهم في مدينة عفرين وريفها من قبل القوات التركية والفصائل الموالية لها اقرأ المزيد
شريط مصور للمرصد السوري لحقوق الانسان يظهر دوريات للتحالف الدولي في المنطقة الواقعة بين سلوك وتل أبيض شمال محافظة الرقة اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري:: الضوء الأخضر للطائرات العراقية منح اليوم بشكل علني، في حين كان ممنوحاً بشكل غير معلن سابقاً، وهذا ما تجلى في عدة استهدافات من قبل الطائرات العراقية على جيب التنظيم وفي البادية السورية، وبشار الأسد يريد القول أن عمليات الجيش العراقي باتت بالتنسيق مع سلطات النظام، وأن من لا ينسق مع النظام فما هو إلا قوة احتلال على الأراضي السوري أم من ينسق مع النظام فسيدخل بشكل “شرعي”، ومنبج المدينة لم تدخلها قوات النظام على الإطلاق، بعكس ما ادعته قوات النظام، وقوات مجلس منبج العسكري لم تعمد على الإطلاق لاعتقال مؤيدين للنظام بعكس ما ادعته وكالة الأنباء الروسية، وقوات مجلس منبج العسكري غالبيتها الساحقة من العرب من أبناء منطقة منبج، وليس من الوحدات الكردية التي انسحبت سابقاً من المنطقة، إلا أن القوات الداخلة لتركيا، تعلن في شعاراتها “قتل الملاحدة الأكراد”، فهل قضيتهم مع الوحدات الكردية أم مع الشعب الكردي، ولماذا يحاولون خلق فتنة عربية – تركية بإيعاز تركي، ومن يريد التحدث عنه أنه جيش وطني ويعمل من أجل الديمقراطية في سوريا، يجب أن يعمل لكافة أبناء الشعب السوري وليس التحريض على شريحة من أبناء الشعب السوري، قاتلت تنظيم “الدولة الإسلامية” وقتلت الآلاف منه بمساعدة التحالف الدولي، وخلصت أبناء الشعب السوري من التنظيم في نحو 30% من الأراضي السورية كان التنظيم يسيطر عليها ويرتكب المجازر بحق السوريين ضمن مناطق سيطرته، والقوات الأمريكية لا تزال تسير دوريات عسكرية في ريف منبج، بينما قوات النظام استفادت إعلامياً مما جرى في منبج. اقرأ المزيد