مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لم يجري أي تقدم من قبل الفصائل على الأرض في ريف حلب الشمالي الشرقي، وكل ما جرى في منطقة منبج هو انتشار قوات النظام على خطوط التماس بين قوات مجلس منبج العسكري وجيش الثوار المكونين من غالبية من المقاتلين العرب من أبناء المنطقة من طرف، والقوات التركية والفصائل الموالية لها من طرف آخر، والأتراك طموحهم واطماعهم بالسيطرة على شرق الفرات والوصول إلى الموصل، والرئيس الأمريكي ترامب كلف أردوغان فهل ترامب كان يحارب تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى جانب “الإرهابيين” في حال كان يعتبر ترامب قوات سوريا الديمقراطية “إرهابية”، فمعنى ذلك أن ترامب كان يدعم “الإرهابيين” في سوريا، وسننتظر ما سيجري في موسكو، فيما إذا كانت روسيا ستطمئن أردوغان بأن قوات الهجانة التابعة للنظام السوري ستنتشر على الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا، أم أن أردوغان سيتهور ويقول بأن الفصائل السورية المعارضة هي من اندفعت وهاجمت شرق الفرات، وسننتظر ما سيخرج عن اجتماع موسكو، ومعركة منبج إذا ما قامت ستمكن التنظيم من إعادة التمدد مجدداً، لأن قوات جيش الثوار ومجلس منبج العسكري ستنسحب من جبهة شرق دير الزور للدفاع عن منبج، وهذا ما سيتيح للتنظيم إعادة إحياء نفسه في المنطقة، وهناك آلاف العناصر المتوارين داخل الأراضي السورية وهناك الآلاف أيضاً ممن لا يزالوا يحملون فكر التنظيم اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري:: قوات النظام لم تدخل مدينة منبج على الإطلاق، بل انتشرت على على المناطق الفاصلة بين مناطق سيطرة قوات مجلس منبج العسكري وجيش الثوار ذات الغالبية العربية من طرف، والقوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية السورية الموالية لها من طرف آخر، والأخير لم يجري أي قصف على جبهة منبج، ومنذ 3 أيام أن عملية منبج ستبدأ العملية ضد منطقة منبج، إلا أنه لم يجر أي تحرك عسكري على الأرض وما كان ما هو إلا حرب إعلامية بين الطرفين الخصمين، والفصائل الموالية لتركيا تحركت سابقاً في تادف بريف حلب الشمالي الشرقي، ضد قوات النظام، إلا أن الأمر جرى ضبطه من قبل الروس والأتراك، والفصائل لا يمكنها التحرك دون قرار تركي واضح، والتحرك سيكون ضد قوات النظام المنتشرة على خطوط التماس في ريفي منبج الشمالي والغربي، وضرب قوات النظام في هذه المنطقة يعني أن هناك حرباً بين قوات النظام والقوات التركية، وأردوغان وقواته هم آخر من يحاربون “الإرهاب” وتنظيم “الدولة الإسلامية” الذي كان ينتشر سابقاً على مئات الكيلومترات على الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا، ووفق الأجندة التركية هناك أطماع تركية للسيطرة على منبج وشرق الفرات وصولاً للموصل، كما الأطماع الإيرانية في السيطرة على مناطق سورية، وروسيا هي الآمر الناهي في سوريا، وإذا ما منعت أردوغان من دخول شرق الفرات فإن القرار سيجري تنفيذه من قبل تركيا اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: المرصد لم ينشر عن انتشار قوات النظام في مدينة منبج، وما أكده المرصد السوري هو أن قوات النظام انتشرت على خطوط التماس بين مناطق سيطرة قوات مجلس منبج العسكري وجيش الثوار من جهة، والقوات التركية والفصائل السورية الموالية لها من جهة أخرى، في ريفي منبج الشمالي والغربي، انطلاقاً من رفيعة في شمال منبج وصولاً إلى العريمة في جنوب غرب منبج، والمباحثات مستمرة بين الروس وقوات سوريا الديمقراطية من أجل نشر قوات هجانة على الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا، وقبل أيام نشرنا عن وساطة لنشر هذه القوات، ونحن لا نرحب بنشر قوات النظام في المنطقة، لكن في الوقت نفسه لماذ يُعاب اليوم على قسد نشر قوات النظام في ريف حلب، بينما الذين يقاتلون اليوم إلى جانب القوات التركية، هم من سلموا الغوطة الشرقية ومناطق أخرى من سوريا لقوات النظام اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري:: مناطق كثيرة سابقاً انتشرت فيها قوات النظام بعد تسليمها من قبل المسيطرين عليها من قبل فصائل المعارضة السورية، بعد اتفاق روسي – تركي، مثل الغوطة الشرقية والجنوب السوري وغيرها من المناطق، واليوم انتشرت قوات النظام على خطوط التماس بين قوات مجلس منبج العسكري وجيش الثوار من جهة، والقوات التركية والفصائل الموالية لها من جهة أخرى، وهناك طرفان أساسيان لهما أطماع واضحة وهما تركيا وإيران، وهذا الانتشار منع احتلال تركي جديد لمنطقة سورية جديدة، ومنذ أيام تحدثنا في المرصد السوري أن مشاورات تجري الروس وقسد لنشر هجانة من قوات النظام على الشريط الحدودي بين نهري ودجلة، وسابقاً جرى عرض ذلك في عفرين إلا أنه لم يجري قبوله ما تسبب باحتلال تركيا لعفرين، والأطماع التركية في الشمال السوري معروفة، ونعتقد أن تركيا سترحب بنشر الهجانة على الشريط الحدودي بين نهري الفرات ودجلة في شرق الفرات، في حال كانت تهدف إلى إبعاد الوحدات الكردية عن الحدود، إلا إذا كانت تطمح للسيطرة على شرق الفرات، وإذا ما كان هناك وفاق روسي – أمريكي على انتشار قوات النظام على الحدود السورية – العراقية فإنه سيجري ذلك، والتنظيم قد يتمكن من نشر عمليات في أي منطقة نتيجة وجود آلاف العناصر المتوارين ضمن البادية السورية اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قوات النظام انتشرت الآن في محيط منطقة منبج على خطوط التماس بين مناطق تواجد القوات التركية والفصائل الموالية لها من جهة، وقوات مجلس منبج العسكري وجيش الثوار من جهة أخرى، بعد أن كانت وصلت أمس تعزيزات من مئات العناصر من قوات النظام وحلفائها، والمناطق التي كان من المفترض أن تكون فهيا القوات الأمريكية انتشرت فيها قوات النظام، وفيما يتعلق بالشمال السوري فإن المفاوضات لا تزال مستمرة حول انتشار قوات النظام على طول الشريط الحدودي بين الأراضي السورية والجانب التركي بين نهري دجلة والفرات، وإذا ما سار الأمر في منبج وتطور وامتد إلى الشمال السوري، فإن المنطقة سيجري تجنيبها من عملية عسكرية تركية، لأن الذريعة ستسحب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وخصوصاً أن المنطقة تضم ملايين السوريين من سكان المنطقة والنازحين إليها، وسيكون مصيرهم مجهولاً في حال عملية عسكرية، والغريب أن تنظيم “الدولة الإسلامية” عندما كان يسيطر على مئات الكيلومترات من الشريط الحدودي مع تركيا، لم يكن تهديداً لتركيا، ولا لأمنها القومي الذي تدعي اليوم أن القوات الكردية تهدده، وقوات النظام قد تنتشر في منطقة ما بين نهري دجلة والفرات، وهذا ما جرى رفضه سابقاً في عفرين، والذي تسبب باحتلال القوات التركية لعفرين، ونعتقد أن إدارة شرق الفرات ستبقى تحت سيطرة الإدارة الذاتية الديمقراطية، فيما قد يجري رفع رايات النظام المعترف بها دولياً فوق الدوائر الحكومية اقرأ المزيد