تصفح مقالات الكاتب

user user

شريط مصور للمرصد السوري لحقوق الإنسان، يرصد شارع سوق السمن وشارع الجيش في سوق مدينة الميادين، بالريف الشرقي لدير الزور، والدمار الناجم عن العمليات العسكرية السابقة في المدينة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر

اقرأ المزيد

مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تنظيم “الدولة الإسلامية” لا يزال موجوداً داخل الأراضي السورية، وموجود بقوة، وكل من يقول أن التنظيم انتهى هو لا يعلم ماذا يجري داخل سوريا، ووفق المعطيات الموثقة لدينا، فإن تنظيم “الدولة الإسلامية” يسيطر على مناطق تفوق مناطق سيطرة القوات التركية والفصائل المدعومة منها في عفرين وشمال شرق حلب، فهو متواجد في هجين وفي البادية السورية عند جنوب غرب دير الزور وبادية حمص، فالتنظيم لديه آمال كبيرة بالانتعاش، وهنا نسأل عن عشرات آلاف العناصر من التنظيم الذين كانوا متواجدين في الأراضي السورية، فبعضهم قتل نعم لكن أين تبخر البقية؟! فلا تزال هناك خلايا نائمة تهاجم قوات سوريا الديمقراطية والقوات الأمنية في شرق الفرات يومياً، انطلاقاً من منبج التي تسعى تركيا للسيطرة عليها، إضافة لعناصر دخلوا إلى إدلب، ممن تجري حملات أمنية ضدهم من قبل تحرير الشام والفصائل، وما يجري اليوم هو ترتيب مناطق نفوذ بين الروس والأتراك والإيرانيين، وقد نشهد بحق المواطنين الكرد، مجازر كبيرة أفظع وأكثر من التي جرت في عفرين، في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، في حال انتشار مقاتلي الفصائل الموالين لتركيا، وتركيا استطاعت من خلال ماكينتها الإعلامية من خلق فتنة عربية – كردية، رغم أن قوات قسد تضم عرباً وكرداً إلا أن النزاع العرقي موجود في المنطقة، ومن عادوا إلى سوريا من تركيا هم بضعة عشرات الآلاف، عادوا إلى مناطقهم، ولمناطق احتلتها القوات التركية، إلا أن ما لم يقله وزير الخارجية التركي، كم عدد المواطنين الذين شردتهم قواته بلاده، خلال اجتياحها لمنطقة عفرين، فهناك أكثر من 350 ألف مواطن سوري غالبيتهم من الكرد جرى تشريدهم وهو في وضع مأساوي في شمال حلب، كما أن هناك في شرق الفرات، ملايين المدنيين، ولا تخشى تركيا والمعارضة السورية على هؤلاء، في حين تخشى على ملايين المدنيين في إدلب، فهل هؤلاء هم أبناء الشعب السوري في حين من هم في شرق الفرات ليسوا من أبناء المنطقة، فازدواجية المعايير تجعل سوريا تعيش في حالة عدم تكافؤ اجتماعي، ومن المعيب أن نرى البعض يتحدث عن جرائم نظام بشار الأسد الذي وثقنا جرائمه وقتله وانتهاكاته اليومية بحث السوريين ولا نراهم يتحدثون عن جرائم أردوغان الذين يعيشون في كنفه

اقرأ المزيد

مدير المرصد السوري:: إن سمحت الولايات المتحدة الأمريكية للقوات التركية، فإن هدف الأخيرة الأول سيكون منبج، والمرصد نشر اليوم خبراً مفاده أن طائرات مروحية شوهدت تقل ضباطاً رفيعي المستوى من القوات الأمريكية، من قاعدة عين عيسى بريف الرقة، وجرى نقلهم إلى العراق، وهذه بداية التنقل، القادة أولاً ومن ثم القوات تتبعها، وبالعودة إلى منبج فإن القوات التركية في غربها وشمالها، وقوات النظام في جنوبها، وهناك محادثات بين قوات سوريا الديمقراطية وروسيا، من أجل نشر قوات حرس الحدود التابع للنظام، على الحدود السورية – التركية في منطقة ما بين نهري دجلة والفرات، وما يوجد في منبج هو مجلس منبج العسكري المنضوي تحت راية قوات سوريا الديمقراطية، ولا يوجد وحدات كردية في منبج، ومجلس منبج يقاتل في شرق الفرات عند أطراف النهر في ريف محافظة دير الزور، والدوريات الأمريكية لا تزال متواجدة في ريف منبج، على خطوط التماس مع قوات عملية “درع الفرات” والقوات التركية، والأتراك قد يهجمون بالتنسيق مع الأمريكيين، ولا نعتقد أن الأتراك سيقومون بأي عمل عسكري ضد منطقة تتواجد فيها قوات أمريكية أو فرنسية، وتركيا لا يمكنها التحرك في سوريا، بدون ضوء أخضر أمريكي أو روسي، إلى الآن الضوء الأمريكي أعطي من خلال قرار الانسحاب الأمريكي، وكل القوى الموجودة في سوريا هي قوى احتلال سواء أكانت أمريكية أو روسية أو إيرانية أو تركية، نريدها أن ترج من سوريا، أما تركيا فلها مطامع في الأرض وليس كرمى للشعب السوري.

اقرأ المزيد

مدير المرصد السوري:: هناك عرض روسي على قوات سوريا الديمقراطية، بأن تنتشر على الشريط الحدودي ما بين نهري دجلة والفرات، قوات حرس حدود من النظام، لمنع العملية العسكرية التركية، ونعتقد أن الوضع يتعلق بروسيا التي تحكم سوريا فعلياً، حيث أن أردوغان حتى، لا يمكنه التحرك في سوريا إلا بإذن مع روسيا، التي تسعى خلال الأشهر الأولى من العام المقبل، للقول بأنها هي المسيطر على سوريا، فهناك أكثر من 60% من سوريا تحت السيطرة الروسية وسيطرة النظام، فيما تأتي قسد في المرتبة الثانية، كما تأتي المجموعات “الجهادية” والقوات التركية باقي السيطرة مع جيبين للتنظيم، فسوريا تريدها روسيا كما صرحت في العام 2011 أنها مثل شركة غاز بروم يجب أن تبقى تحت السيطرة الروسية، إذ أن تحركات النظام نحو غرب الفرات في ريف دير الزور، انطلقت بالتزامن مع تحركات تركية، فقوات النظام سحبت مجموعات من قواتها من المحافظات الأربعة التي تسري فيها الهدنة الروسية – التركية ومنطقة اتفاق بوتين – أردوغان، تزامناً مع تحرك تركي ضد منطقة شرق الفرات، وهل هذا التحرك للسيطرة على الشريط الحدودي وفق اتفاق روسي – أمريكي، من أجل إبعاد القوات الإيرانية عن طريق طهران – بيروت؟! أم أنه لسد الفراغ الذي سينجم عن سحب القوات الأمريكية من شرق الفرات الذي لم ينتهي فيه عناصر التنظيم إلى الآن، وفي الوقت ذاته هناك في مخيم الركبان مخاوف كبيرة من أن تقوم الولايات المتحدة لقواتها من قاعدة التنف، وتترك عشرات آلاف المدنيين في المخيم لمصير مجهول، والمخاطر حول شرق الفرات كبيرة، لأن النظام قد يتسلم المنطقة على طبق من ذهب

اقرأ المزيد