مدير المرصد السوري:: المستفيد الأكبر من القرارات الأمريكية بالانسحاب من سورية هم الإيرانيون والأتراك ، والقرار الأمريكي بإغلاق قاعدة التنف وسحب قواتها من هناك هو تخلي جديد عن فصائل المعارضة المتواجدة في تلك المنطقة، مثلما تخلت عن قوات سوريا الديمقراطية شرق الفرات، لكن التخلي هنا أكثر صعوبة لأن قاعدة التنف لطالما كانت مطمعاً للقوات الإيرانية وقاسم سليماني على طريق طهران – بيروت، فالقوات القريبة من المنطقة هناك هي جميعها إما قوات إيرانية أو ميلشيات عراقية وموالية لإيران، لذلك الأمر الآن متعلق بالمخابرات الدولية الأخرى المتواجدة في التنف، ولا نعلم هل سوف تستلم للقرار الأمريكي أم هناك اتفاق مع روسيا، وليل أمس جرى اجتماع بين قيادة القوات الفرنسية شرق الفرات وقيادة قسد في منطقة عيسى شمال الرقة وكان هناك وعود من الفرنسيين لقسد بأننا “سنزودكم بالسلاح والذخيرة حتى إنهاء تنظيم “الدولة الإسلامية” بشكل كامل وسوف نعمل مع الإدارة الفرنسية للضغط على أمريكا للتراجع عن قرار الانسحاب “، وعندما نتحدث عن شرق الفرات فإن هناك آلاف العناصر من التنظيم والخلايا التابعة له لا يزالون متواجدين في تلك المنطقة ويشنون هجمات تمتد منبج وصولاً إلى دير الزور، وما يجري على الأرض يتعارض مع تصريحات الرئيس الأمريكي فتحديداً يوم أمس كان هناك مزيداً من التعزيزات للقوات الأمريكية . اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: نحو 3200 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” وأطفال ونساء من جنسيات غير سورية، تبحث قسد إطلاق سراحهم، عدا عن حوالي 4000 من عناصر التنظيم وعوائلهم من الجنسية السورية، متواجدين في سجون قوات سوريا الديمقراطية، وإذا ما قررت قسد إطلاق سراحهم، فإن عدد المفرج عنهم من عناصر التنظيم وعوائلهم سيتجاوز 7 آلاف شخص، وهناك بينهم نحو 1100 مقاتل من التنظيم من 31 جنسية غير سورية، في حين أن الأطفال والمواطنات يبلغ تعداد جنسياتهم نحو 44 جنسية عربية وآسيوية وغربية، ودولهم لم تقبل عودتهم، وقيادة قسد ناقشت القضية بشكل جدي، للإفراج عنهم وتركهم على الحدود السورية – التركية، ليعودوا لحضن أردوغان الذي أدخل عشرات آلاف “الجهاديين” إلى سوريا، وهذا رد على القرار الأمريكي المفاجئ حول سحب قواتها من شرق الفرات، كما أن هناك دراسة لإدخال ملايين المواطنين إلى تركيا من شرق الفرات – بما أن أردوغان تحمل مسؤولية اجتياح الشمال السوري- ليكونوا ضغطاً جديداً على المجتمع الدولي وأوروبا، كما أن التحالف الدولي أقام قاعدة عسكرية جديدة بعد قرار ترامب بالانسحاب من سوريا، ونعتقد أن من حق قسد التي تترك اليوم من قبل الولايات المتحدة لقتال القوات التركية التي تريد احتلال الشمال السوري، وتريد قتل من حارب تنظيم “الدولة الإسلامية” في الوقت الذي كانت تركيا تدعم في التنظيم، من حقها أن تطلق سراح الآلاف من عناصر التنظيم وعوائلهم ليعودا للحضن الذي دخلوا منه إلى سوريا اقرأ المزيد