تصفح مقالات الكاتب

user user

مدير المرصد السوري:: الدعوات قد تؤتي أكلها، وقد تفيد حتى لو حركت ضمير إيران وروسيا وتركيا، الذين كانوا شركاء النظام السوري بصورة أو بأخرى في استمرار النظام بقمع الشعب السورين وقد لا نستغرب عودة رجب طيب أردوغان لحضن نظام بشار الأسد، كما أن اجتماعات آستانة لا نعتقد أنها ستؤثر بشكل كبير، على سير الأحداث في سوريا، لأنها أثرت سابقاً لصالح النظام السوري، وكان أحد أهم بنودها هو قضية المعتقلين، وما أفرج عنه ليس المعتقلين وإنما أفرج عن سجلات للشهداء تحت التعذيب، إلا أن بعض الضحايا تبين لاحقاً أنه على قيد الحياة وشوهد قبل فترة قريبة في معتقلات بعينها، وهناك داخل معتقلات النظام أكثر من 80 ألف معتقل مفقود، وهناك أكثر من 104 آلاف استشهدوا تحت التعذيب، بحسب معلومات من داخل النظام للمرصد السوري، والمرصد السوري وثق أكثر من 16 ألف، وماذا عن الباقين، هل لا يزالون على قيد الحياة أم أن مصيرهم هو مصير الآخرين، الذين قتلهم النظام وأخفى مصيرهم، وليس هناك أية ضغوطات بشأن ملف المعتقلين على النظام السوري، كما أن العائدين إلى مناطق النظام وفقاً للضمانات الروسية قادمين من لبنان أو الأردن أو مخيمات المنزوح يجري اعتقالهم، وإدلب ومحيطها ومحافظات سريان الهدنة الروسية – التركية تشهد خروقات يومية في معظم القطاعات عبر قصف مدفعي وصاروخي، بالإضافة إلى معارك خلفت 6 قتلى من النظام و”الجهاديين” واتفاق بوتين وأردوغان لم يطبق بحذافيره

اقرأ المزيد

مدير المرصد السوري::نعتقد أن تركيا وإيران شريكان أساسيان في تقدم التنظيم، فإيران موجودة في الأساس وتركيا من خلال إشغالها لقوات المهام الخاصة في الشمال وإيران المتواجدة في المنطقة على الضفة الشرقية المقابلة لجيب التنظيم، ولو أرادت إيران لاستهدفت التنظيم وأنهكته بشكل يومي، فظهر التنظيم محمي من إيران ما سمح له بمهاجمة قسد مستغلاً الأحوال الجوية السيئة ،و قوات الدفاع الذاتي أو مقاتلين من العشائر هم من ينتشرون على خطوط التماس في محيط وأطراف جيب تنظيم “الدولة الإسلامية”، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، وقوات المهام الخاصة لم تشارك إلى الآن في القتال، خشية من اجتياح تركي للشريط الحدودي ما بين نهري دجلة والفرات، أي أن هناك مخاوف حقيقية، والكفة ترجح لتنظيم “الدولة الإسلامية” لاستغلاله الأحوال الجوية، لتحقيق تقدم على الأرض، وقسد تعرضت لخسارة بشرية هي الأكبر في معركة واحدة،

اقرأ المزيد

مدير المرصد السوري:: الخروقات تجري في المنطقة منزوعة السلاح وفي مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، ويكاد لا يخلو يوم دون اشتباكات أو قصف أو خروقات فردية أو متبادلة، والتصعيد الذي جرى جوياً كان من قبل الطائرات الروسية التي انطلقت من قاعدة حميميم، وذلك في تحرك روسي سريع لسحب الذريعة من النظام، بإطلاق العملية العسكرية في إدلب والقول بأنه جرى الرد على استهداف مدينة حلب بالغازات والتسبب في إصابة 94 شخصاً على الأقل

اقرأ المزيد