التحالف الدولي يقتل 33 شخصاً بينهم 30 طفلاً ومواطنة باستهدافات مكثفة طالت بلدتين في الجيب الأخير لتنظيم “الدولة الإسلامية” بشرق الفرات اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: إذا ما كان حزب الله اللبناني نفذ العملية في شمال حماة، دون علم النظام والروس، فهذا يعني أن حزب الله يريد إنهاء اتفاق المنطقة منزوعة السلاح والهدنة الروسية – التركية، والاتفاق فاشل والخروقات يومية فيها، وهناك أكثر من 18 مدني استشهدوا بقصف النظام و3 مدنيين استشهدوا بقصف الفضائل ضمن المنطقة منزوعة السلاح، وعلى تركيا أن ترد حول هذا الخرق، وأن توصل للروس التساؤلات حول أسباب الخروقات هذه وفي هذا التوقيت، فمجموعة يرجح أنها تابعة لحزب الله اللبناني سيطرت على مبنى لجيش العزة، في منطقة الزلاقيات بريف حماة الشمالي، وطلبت مؤازرات باسم جيش العزة عبر أجهزة اللاسلكي التي استولت عليها المجموعة المتسللة، وجرى تنفيذ كمائن متقدمة بحق عناصر جيش العزة، ما تسبب بقتل وإصابة العشرات، بينهم 23 مقاتلاً من جيش العزة الغير مرتبط بتنظيمات “جهادية” تأكد استشهادهم اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: هناك 104 آلاف معتقل في سجون قوات النظام ومخابراته، استشهدوا، وفقاً لمصادر في داخل النظام أوردت المعلومات للمرصد السوري لحقوق الإنسان، حيث استشهد أكثر من 30 ألف منهم في مسلخ صيدنايا العسكري، وأكثر من 83% منهم استشهدوا بين شهري أيار / مايو من العام 2013 وأكتوبر / تشرين الأول من العام 2015، حيث كان الحرس الثوري الإيراني ومخابرات النظام يشرفان على السجون، ويسمح لهما بقتل المعتقلين داخل معتقلاته، وكان هناك بشكل يومي في سجن صيدنايا معتقلين – 3 معتقلين يموتون جوعاً ومرضاً داخل مهاجع السجن، إلى أن أطل فلاديمير بوتين وأشرف على المعتقلات، وأراد تبييض وجه النظام أمام الرأي العام الدولي، بعد أن كان القسم الأكبر من ضمن الـ 104 آلاف استشهدوا على يد الحرس الثوري الإيراني ويد مخابرات النظام، والمخابرات الجوية التي يقودها جميل الحسن كان صاحب ثاني رقم بعد صيدنايا بالنسبة لعدد الضحايا الذين قضوا داخل معتقلاتها، وحوالي 80 ألف لا يزالون على قيد الحياة، في سجون ومعتقلات مختلفة، ونظام بشار الأسد كان يبلغ ذوي المعتقلين بأنهم فارقوا الحياة، ونظام بشار الأسد قد يستخدم المعتقلين كشروط لعملياته العسكرية الجديدة، وعلى المبعوث الجديد أن يبحث في أولى الأولويات بملف المعتقلين للكشف عن مصير عشرات آلاف المعتقلين ومعرفة مكان جثامين الشهداء الذين جرى إخفاؤهم اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري:: عدد مقاتلي جيش العزة غير الجهادي ارتفع إلى 23 مقاتلاً قضوا في كمائن نفذها حزب الله اللبناني والنظام، والعملية استمرت لساعات في منطقة الزلاقيات، وجرى الانسحاب فجراً بعد استحالة البقاء في المكان الذي جرى السيطرة عليها، والسؤال يطرح على الروس والنظام لماذا جرى ترك حزب الله اللبناني للقيام بهذه العملية؟! ولماذا يتحدثان عن استقرار في المنطقة منزوعة السلاح الممتدة من اللاذقية إلى إدلب وحماة وصولاً لضواحي مدينة حلب الشمالية الغربية؟!، والحصيلة هي الأكبر منذ أكتوبر من العام 2017، وهي الأكبر في مواجهات بين الفصائل والنظام ضمن الشمال السوري، والحصيلة هي رسالة للروس والأتراك الذين أعطوا وعود بضمانة الاستقرار وأن الأتراك ضامنون لحماية الشمال الخاضع لسيطرة الفصائل اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري:: 23 مقاتلاً من جيش العزة غير “الجهادي” فارقوا الحياة في هجوم لمجموعات موالية للنظام وحزب الله اللبناني في منطقة الزلاقيات، وجرت عملية خداع لعناصر جيش العزة عبر طلب مؤازرات من خلال أجهزة اللاسلكي الخاصة بجيش العزة، ونصبوا كمائن للتعزيزات، حيث قضى 23 مقاتلاً وأصيب العشرات بجراح، وهذه أعلى حصيلة منذ اكتوبر من العام 2017، ولكن أين تركيا من هذه العملية؟! ولماذا لم يصدر بيان روسي – تركي يوضح خداع النظام والميليشيات الموالية له للطرفين ولاتفاق المنطقة منزوعة السلاح؟! والهجمات التي تعرض لها النظام في الأيام الأخيرة كانت من قبل فصائل “جهادية” ولا من قبل جيش العزة اقرأ المزيد