تصفح مقالات الكاتب

المرصد السوري

مدير المرصد السوري:: عملية الإفراج جرت مقابل فدية مالية بملايين الدولارات، ولكن السؤال يطرح على الروس حول هوية من دفع الفدية، التي لو لم تدفع لما كانت تمت العملية، وتم إخفاء قضية الفدية لكي لا يقال أن روسيا تدعم الإرهاب عبر دفع فدية مالية، فهناك 7 نساء و14 طفل لا يزالون مختطفين لدى تنظيم “الدولة الإسلامية”، والعملية التي تمت فجر اليوم السبت، أفرج عن سيدة وأطفالها الأربعة بالإضافة لسيدة أخرى وهي والدة أول شهيد قام تنظيم داعش بإعدامه في الثاني من شهر أغسطس / آب الفائت، والتي تفاجأت بإعدامه من قبل التنظيم، والسؤال المطروح اليوم، أين هم عوائل التنظيم الذين أفرج عنهم النظام السوري عنهم؟! لماذا جرى نقلهم إلى محافظة إدلب؟! وما علاقة إدلب بقضية نقل عوائل التنظيم إليها؟! فهل النظام قام بدفع هؤلاء النساء والأطفال إلى إدلب من أجل أن ينتقم منهم البعض هناك داخل إدلب وتكون هناك إعاقة لعملية الإفراج عن بقية مختطفي السويداء؟! روسيا أقحمت قضية التجنيد الإجباري لابتزاز طائفة الموحدين الدروز، في محاولة لاستغلال الخزان البشري في محافظة السويداء، وجرى تقديم تسهيلات في عملية الخدمة الإلزامية، كما أن هجمات تنظيم “الدولة الإسلامية” على السويداء وريفها، جاءت بعد 4 أيام من زيارة وفد روسي لشيوخ العقل في محافظة السويداء والطلب منهم بإقحام أبناء السويداء بالخدمة الإلزامية لدى قوات النظام، ومن أفرج عنهم من سجون النظام هن من الجنسية السورية، وكان من المفترض أن يجري الإفراج عن محتجزات لدى قوات سوريا الديمقراطية وأن يجري نقلهم إلى جرابلس بريف حلب، والتنظيم في الجنوب غير الذي في الشمال، والانفصال هو في قيادات التنظيم بين الجهتين

اقرأ المزيد