تصفح مقالات الكاتب

المرصد السوري

مدير المرصد السوري:: الذين أفرج عنهم اليوم هم ضمن صفقة للإفراج عن كامل المختطفين من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية، وتبقى 7 نساء و14 طفلاً لا يزالون مختطفين لدى هذا التنظيم المجرم، وجرى مقابل هذه الصفقة الإفراج عن معتقلين في سجون النظام السوري بينهم عوائل من تنظيم “الدولة الإسلامية” بالإضافة لـ 8 نساء لا يعلم بأي صفقة خرجوا لأن الاتفاق يقضي فقط بخروج عوائل من التنظيم معتقلين لدى النظام السوري، ومن المفترض أن قوائم الأسماء أعطيت للنظام عبر وسطاء للإفراج عن نحو 60 معتقل عبر مراحل، وأيضاً قوات سوريا الديمقراطية من المفترض أن تقوم بالإفراج عن بعض المحتجزات من عوائل تنظيم “الدولة الإسلامية” لديها كبادرة حسن نية منها ونقلهم إلى جرابلس، ودُفع 6 ملايين دولار لتنظيم “الدولة الإسلامية” عبر وسطاء، ومبلغ الـ 27 مليون دولار سيتم دفعه بشكل كامل ومؤكد للتنظيم مقابل إفراجه عن المختطفين الـ 27 لكن سيتم بشكل سري لكي لا يقال أن الجهة المفاوضة تقوم بدعم الإرهاب مادياً، والعمل جاري للإفراج عن جميع المختطفين بأسرع وقت ممكن وقد تستكمل عملية الإفراج ربما خلال الساعات أو الأيام القليلة القادمة، وإشارات استفهام كبيرة ولغط واسع من نقل النساء والأطفال الذين أفرج النظام عنهم إلى محافظة إدلب، ونحن لا نعلم ماذا يريد النظام من توجيه نساء عوائل تنظيم “الدولة الإسلامية” الذين أفرج عنهم إلى محافظة إدلب التي يُحارب فيها التنظيم من قبل تحرير الشام وبقية الفصائل هناك، والذين تم الإفراج عنهم من قبل التنظيم مدمرين نفسياً وإحدى النساء اللواتي أُفرج عنها كانت تعتقد أنها ابنها في انتظارها إلا أنها تفاجئت بخبر إعدامه من قبل التنظيم في أوائل شهر آب الفائت.

اقرأ المزيد

مدير المرصد السوري::حتى اللحظة لا يوجد عملية إفراج عن المختطفين والمختطفات وهنالك مخاوف جدية على حياتهم، وخصوصا أن غالبية النساء غير السوريات هم من جنسيات تابعة لدول الاتحاد السوفيتي السابق، بعكس ما قال الرئيس الروسي بأنهم من جنسيات أمريكية، وعدد المختطفين ليس كما قال فلادمير بوتين بأنهم 900 مختطف، بل هم نحو 300 مختطف بينهم 90 إمرأة، وقد حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم على شريط مصور يظهر عملية اختطاف النازحين من مخيم يقع على أطراف بلدة هجين ويوجد به مدنيين نزحوا من جيب التنظيم شرق الفرات،والذي يظهر عملية الإختطاف التي جرت في الثاني عشر من الشهر الجاري، ويؤكد ما نشره المرصد بأن غالبية الذين اختطفوا من النساء وأن العملية جاءت بعناصر من داخل المخيم مع عناصر من خارجه، والتحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية حاولوا التقدم بداية الأمر من بلدة السوسة لاعتقال عناصر من التنظيم ولكنهم لم ينجحوا فنفذوا قصف جوي، ادى لاستشهاد ما لا يقل عن 18 مدنياً بينهم 11 طفل ومواطنة غالبيتهم من الجنسية العراقية، بالاضافة لمقتل 6 عناصر من التنظيم، وكان هناك غارات أخرى على بلدة السوسة أدت لاستشهاد ما لا يقل عن 14 مدنياً ومقتل 3 عناصر من التنظيم بالإضافة لخمسة أخرين.

اقرأ المزيد