أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم، بأن مجموعة عناصر من الفصائل المتشددة أقدموا على ضرب وإهانة أحد مؤذني مسجد في منطقة جسر الشغور غرب إدلب، وقاموا بإذلاله أمام عائلته وأطفاله وداسوا على رأسه في مشهد مشابه لممارسات قوات الأمن التابعة للنظام السوري.
ووفقا لمصادر المرصد السوري فإن المجموعات المتشددة تنهى عن “البدعة” وتعاقب عليها، في حين اتهمت المؤذن بالتشويق قبيل أذان الفجر في رمضان.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في 11 أيار/مايو، إحياء هيئة تحرير الشام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مناطق نفوذها تحت مسمى “مركز الفلاح”، يأتي ذلك بعد مرور عامين على إنهاء “سواعد الخير” بعد ضغط شعبي كبير عقب القيود الكثيرة التي فرضتها طوال فترة تواجدها فضلا عن الاعتقالات التعسفية وتضييق الخناق بشكل كبير.
وحصل المرصد السوري على نسخة من بعض الممنوعات التي ستعمل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على فرضها، جاء فيها: “منع الاختلاط في المطاعم والمكاتب وغيرها.
– منع وجود امرأة غير محرم مع صاحب محل
– منع بيع الرجال للألبسة النسائية
– متابعة صالات الأفراح وصالات الألعاب ومنع المنكرات فيها
– منع المجاهرة بالأراكيل في الشوارع والمحلات والمطاعم
– منع حلاقات القزع الفاحش وإجراءات مشددة بحق الحلاقين
– منع حالات التحرش والتلطيش والوقوف أمام المعاهد والمكاتب
– منع المنكرات والصور الموضوعة في المحلات وغيرها ومنع الاختلاط في معاهد التدريس”.