مدير المرصد السوري:: أمور لوجستية أعاقت خروج عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” وعوائلهم من جنوب العاصمة دمشق، وهناك اتهامات متبادلة بين النظام والتنظيم حول ذلك، ولكن الأمر الإيجابي هو عودة آلاف المواطنين لحي القدم في جنوب دمشق، بعد نحو عامين من الاتفاق بين الفصائل في حي القدم وقوات النظام، ووقف قتل أي مدني سوري يخدم قضايا حقوق الإنسان والديمقراطية في سوريا، والمطلوب تنفيذ وقف شامل ﻹطلاق النار في سوريا، تجري بعدها مرحلة انتقالية تفضي إلى انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة، والطائرات الروسية قتلت 18 مواطنا يوم أمس في ريف دير الزور الغربي، والتنظيم خطط ودرس هجومه جيدا قبل تنفيذه والذي أسفر عن مقتل 200 عنصر على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها ومقتل العشرات من عناصر التنظيم اقرأ المزيد
مدير المرصد:: تنظيم “الدولة الإسلامية” تمكن من التقدم مجدداُ على حساب قوات النظام في الأطراف الغربية لمدينة دير الزور وأطراف منطقة البغيلية، ونحن نحذر ونخشى على المختطفين الـ 400 الذين اقتيدوا إلى شرق الرقة وغرب دير الزور، لأن التنظيم سبق وأن أعدم أكثر من 900 من أبناء عشيرة الشعيطات، بتهم “الموالاة للنظام والكفر”، وأن يتم “سبي” النساء، والنظام استقدم تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، وعلى الرغم من الغارات الجوية المكثفة، إلا أن النظام لم يتمكن من استعادة السيطرة على أي من المناطق التي خسرها، وهو بات محاصراً داخل مدينة دير الزور، والمدنيون هم ضحية هذه المعارك بين التنظيم والنظام. اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري:: تنظيم “الدولة الإسلامية” وسَّع سيطرته في محافظة دير الزور، وفي داخل المدينة تحديداً، وتقدمه هذا خلال اليومين الفائتين ضيق الخناق على قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بالإضافة لنحو 250 ألف مدني محاصرين منذ أكثر من عام، وقوات النظام تحاول امتصاص الصدمة واستعادة المبادرة، وحتى الآن لم تتمكن من التقدم، ومدينة دير الزور شهدت هجمات جديدة في محاولات من التنظيم والتقدم، وريف اللاذقية يشهد بعد خسارة منطقة سلمى، محاولات لقوات النظام السيطرة على ربيعة في جبل التركمان ومعارك شرسة تدور في المنطقة اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري:: تنظيم “الدولة الإسلامية” بعد سيطرته على منطقة البغيلية والقسم الشمالي الغربي من مدينة دير الزور بات يطبق الحصار بشكل كبير جداً على المدنيين المحاصرين وسط المدينة وداخلها، أي أنه بات الآن يسيطر على كافة مقدرات ضخ المياه والخضار التي كانت تزرع بالبغيلية، بالإضافة لاختطاف 400 مدني بحجة أنهم موالين للنظام وعوائل مقاتلين من اللجان الشعبية والجيش الوطني وعناصر من حزب البعث وعوائلهم، وهذه الحجج الواهية دائما يتخذها التنظيم لقتل معارضيه وإخافة وإرهاب الناس في المناطق الأخرى، والتنظيم يحاول أن يحقق تقدم في دير الزور من أجل تعويض الهزائم التي مني بها في الحسكة والرقة وريف حلب الشمالي الشرقي، هناك تراجع كبير للتنظيم في تلك المناطق وهو يبحث من أجل رفع معنويات من يؤيدونه في سوريا والعراق ويحاول السيطرة على كامل محافظة دير الزور ولا يهتم بالمدنيين، ساعياً من أجل أن تكون هذه المنطقة خالية من أي عناصر معارضة له، سواء كان نظام بشار الأسد أو غيره، وسابقاً فعلها مع الشعيطات والفصائل المقاتلة مع الجيش الحر عندما قام بقتلهم وطردهم من دير الزور، واليوم دور المدنيين ولا نعلم ما إذا تمكن التنظيم من الدخول إلى حي الجورة المكتظ بالسكان سوف يقتل المئات أو الآلاف، هنا نطلق نداء إلى الأمم المتحدة أن مجازراً قد تحصل في حال تمكن التنظيم من اقتحام حي الجورة المحاصر من قبله أساساً منذ أكثر من عام. اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري:: النظام وتنظيم “الدولة الإسلامية” هما وجهان لعملة واحدة في الجرائم بسوريا، كما تم اختطاف 400 مدني على الأقل بتهمة موالاة النظام السوري أو لأنهم عوائل مسلحين موالين للنظام، وتنظيم “الدولة الإسلامية” أعدم 85 من المدنيين وعوائل عناصر موالية لقوات النظام وعائلات بعثية، بالإضافة لإعدام تجار كانوا يهربون المواد الغذائية إلى داخل الأحياء التي تسيطر عليها قوات النظام والمحاصرة من قبل التنظيم في مدينة دير الزور، كذلك فإن التنظيم يحاول تعويض الخسائر التي مني بها في سوريا والعراق، والبعض ممن قتل التنظيم عوائلهم وشردهم يشيدون بالانتصارات العظمى للتنظيم، بحجة أن من أعدموا هم “شبيحة النظام”، والتنظيم نقل المختطفين إلى معدان، وكان قد جرى سبي زوجات ضباط في وقت سابق، ونخشى من سيناريو مشابه، وأشخاص من أبناء حي البغيلية أرشدوا التنظيم إلى العائلات والأشخاص الذين تم إعدامهم اقرأ المزيد