مدير المرصد السوري:: نظام بشار الأسد القاتل والمجرم يتحدث عن حماية المدنيين في سوريا، في الوقت الذي يقوم بمحاصرتهم وتجويعهم، ونتساءل أين كانت الأمم المتحدة قبل الحملات الإعلامية من أجل مضايا، ولماذا لم تحرك ساكناً بشأنها، عندما كانت تسير في مفاوضات الزبداني / كفريا / الفوعة، وعندما قامت بعملية تهجير متبادل من الزبداني وكفريا والفوعة، والحل الوحيد أن تتحرك قوافل المساعدات الجاهزة نحو مضايا، لإنقاذها من الجوع الذي فرضه الحصار المشدد لحزب الله وقوات النظام على المدينة. اقرأ المزيد
مدير المرصد:: أمور لوجستية تعيق عملية إدخال المساعدات الغذائية إلى مدينة مضايا، وهناك نحو 50 شاحنة محملة بهذه المساعدات، في انتظار الانطلاق نحو مضايا، والحصار المفروض على المدينة أودى بحياة الكثير من المواطنين سواء نتيجة الجوع أو قبلها نتيجة انفجار ألغام ورصاص قناصة النظام وحزب الله اللذان يحاصران المدينة التي يتواجد فيها نحو 40 ألف مدني حصاراً مشدداً. اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري:: 40 ألف مدني بينهم 20 ألف نازح إضافة لـ 125 مقاتلاً من أبناء المدينة، الذين طلبوا الانتقال إلى إدلب مقابل فك الحصار عن المدينة، إلا أن حزب الله اللبناني لم يوافق على هذا المطلب، ومسؤول في منظمة دولية أبلغنا أن القوافل جاهزة للدخول إلى مضايا وكفريا والفوعة، إلا أنهم في انتظار موافقة السلطات السورية وفصائل جيش الفتح، ونحن نحمل حزب الله اللبناني والنظام السوري المسؤولية عن مصير عشرات آلاف المواطنين الذين بدأ الجوع وسوء الأوضاع الصحية والمعيشية تفتك به، والنظام وحزب الله هما من رفضا فك الحصار عن مضايا، وجوعا عشرات آلاف المواطنين فيها. اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري:: سلسلة اغتيالات طالت عدداً من المقاتلين والقياديين في الفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، وهناك جهات مجهولة تحاول استهداف القيادات والمقاتلين بشكل منظم، في عدة محافظات سورية، والذي كان من أبرزهم أمير بجبهة النصرة في درعا وأمير حركة أحرار الشام في حمص، والأمور مرتبطة ببعضها في سوريا، ولا ندري خلفيات من اغتيلوا فيما إذا كانت مرتبطة بقبول التفاوض مع نظام بشار الأسد أم رفضه، أو لاغتيالات متبادلة بين تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل أم أنها ترتبط بالحلول السياسية المطروحة في سوريا اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري:: هناك تقدم لقوات سوريا الديمقرطية متمثلة بجيش الثوار على حساب الفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، في جنوب اعزاز بريف حلب الشمالي، وهنا الدوران التركي والكردي يلعبان في سير الأحداث، فالدور التركي يلعب على الوتر التركمان – الكردي أو التركماني – العربي، ولكن العقلاء تجاوزوا هذه المخططات ولم يسيروا في طريق الفتنة، وسمعنا الكثير من الوعود من قبل تركيا عن عدم السماح بإمكانية سقوط مناطق قرب الحدود السورية – التركية، وعن إقامة منطقة عازلة ولا شيء إلى الآن على أرض الواقع. اقرأ المزيد