مدير المرصد السوري:: قيادي سوري منشق عن تنظيم “الدولة الإسلامية” أبلغ المرصد السوري لحقوق الإنسان عن إعدام تنظيم “الدولة الإسلامية” لأكثر من 220 من عناصره، بعد محاولتهم الانشقاق والانضمام لجبهة النصرة، كما أبلغ القيادي، المرصد، عن كيفية وتوقيت وأسباب هذا الإعدام، وقصف الطائرات الروسية لمنطقة تل الحارة بريف درعا، يوسع دائرة استهدافاتها للمناطق السورية، ويدل أن روسيا تدخل بقوة أكثر، على خط المواجهات ضد الفصائل التي تقاتل النظام، وذلك تمهيداً لتحقيق انتصارات لصالح نظام بشار الأسد، من أجل الدخول في مفاوضات سياسية، تقضي ببقاء بشار الأسد حتى بداية عام 2017، وإجراء انتخابات رئاسية يسمح لبشار الأسد بالمشاركة فيها. اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري:: غارات الطائرات الروسية هدفها دعم نظام بشار الأسد ليكون قوياً في أية مفاوضات مستقبلية، وهي لم تتمكن سوى من قتل أكثر من 150 مدنياً سورياً، وتدمير عشرات المقار لفصائل تؤمن بسوريا ديمقراطية، بصواريخ، كان من إحدى أنواعها صواريخ ينجم عنها عدة انفجارات، واستخدم هذا النوع في حلب حماة وريف اللاذقية، وروسيا تحذو حذو النظام في إنكار قصفها للمدنيين وقتلهم، وتحويل الضحايا المدنيين إلى مقاتلين، في حين أن استهداف المشافي الميدانية هو من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، التي ترتكبها روسيا، التي كانت تتبنى أرقام المرصد السوري لحقوق الإنسان، حين كان ينشر عن الضحايا المدنيين نتيجة قصف التحالف الدولي، فيما تنتقد المرصد لأن ينشر ما يوثقه عن جرائمها في سوريا اقرأ المزيد
مدير المرصد:: الطائرات الروسية وطائرات النظام تتناوبان منذ 30 أيلول الفائت على قصف مدينة تلبيسة، واليوم 15 شهيداً ضحية القصف من الطائرات الحربية على المدينة، ومعارك عنيفة ومستمرة بريفي حلب الشرقي والجنوبي، وقصف مكثف للطيران الروسي، والنظام يحاول التقدم على الأرض قبل البدء بأية مفاوضات اقرأ المزيد
مدير المرصد السوري:: 45 شهيداً على الأقل وعشرات الجرحى في استهداف الطائرات الروسية لجبل الأكراد بريف اللاذقية، بأسلحة جديدة، مستخدمة كمية كبيرة من المتفجرات، ومعارك متواصلة في ريفي حلب الجنوبي والشرقي، وقصف مكثف للطائرات الروسية على المنطقتين. اقرأ المزيد
مدير المرصد:: قلناها قبل ساعات أن طائرات روسية جديدة لا نعلم نوعيتها، ستستهدف ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، وهذا ما حصل بالفعل، وخلف القصف أكثر من 120 شهيداً وجريحاً، لذا فإن روسيا دخلت بقوة على خط الدفاع عن نظام بشار الأسد، وهذا العدد للخسائر البشرية هو الأكبر في يوم واحد منذ بدء الضربات الجوية الروسية، كما أنه لا تكاد تخلو منطقة تشهد اشتباكات بين النظام والفصائل المعارضة، إلا ويكون الطيران الروسي حاضراً بقوة في التغطية الجوية، فيما يحاول النظام مدعما بقوات إيرانية وحزب الله اللبناني وبغطاء جوي روسي، كسر خطوط التماس ومحاولة ابعاد المقاتلين عن العاصمة دمشق. اقرأ المزيد