تصفح القسم

لقاءات و حوارات

مدير المرصد السوري:: بلدة ربيعة هي المعقل الرئيسي للفصائل المقاتلة والإسلامية في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي، وتأتي السيطرة عليها، بعد سيطرة قوات النظام والروس على بلدة سلمى معقل المقاتلين في جبل الأكراد، وهذه السيطرة كانت رسالة روسية واضحة إلى تركيا، كما توقفت عمليات إيصال الأسلحة وصواريخ التاو إلى الفصائل في ريف اللاذقية الشمالي.

اقرأ المزيد

مدير المرصد:: لا المعارضة ولا النظام لهم وزن في مفاوضات جنيف، فغالبية المعارضة سيفرض عليها الحل، وقبول التفاوض من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول العربية وتركيا، والنظام سيفرض عليه قبول الحلول من قبل روسيا وإيران، والإنسان السوري سواء كان مؤيداً لنظام بشار الأسد، أو معارضاً له، لا قرار له اليوم، وقلناها سابقاً أن اتفاق بين كيري ولافروف على أن تكون هناك تفضي لهيئة حكم انتقالية، وينظم العمل على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية العام القادم، ويحق لبشار الأسد الترشح، والذي سيمتنع عن الترشح بحجة إيصاله سوريا إلى بر الأمان، والولايات المتحدة ليس لها بديل عن قبول بالحل السياسي، ففي بداية العمل العسكري تأخرت في دعم فصائل عسكرية، فيما اليوم همها هو إنهاء وجود تنظيم “الدولة الإسلامية”.

اقرأ المزيد

مدير المرصد السوري:: ربيعة سيطرت عليها قوات النظام بمشاركة غرفة عمليات يقودها ضباط روس ومشاركة من جنود روس، وهي معقل الفصائل في جبل التركمان بريف اللاذقية، وما جرى هنا، هو رسالة روسية إلى الرئيس التركي أردوغان، بأن روسيا تمكنت من السيطرة على جبل التركمان، وبنفس الوقت فإن روسيا تتحمل المسؤولية المباشرة عن استشهاد 164 مواطناً سورياً، في مجازر نفذتها طائراتها خلال 72 ساعة بمدينة دير الزور وريفها، والمجتمع الدولي يتحمل المسؤولية الأخلاقية تجاه ذلك.

اقرأ المزيد

مدير المرصد السوري:: أمور لوجستية أعاقت خروج عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” وعوائلهم من جنوب العاصمة دمشق، وهناك اتهامات متبادلة بين النظام والتنظيم حول ذلك، ولكن الأمر الإيجابي هو عودة آلاف المواطنين لحي القدم في جنوب دمشق، بعد نحو عامين من الاتفاق بين الفصائل في حي القدم وقوات النظام، ووقف قتل أي مدني سوري يخدم قضايا حقوق الإنسان والديمقراطية في سوريا، والمطلوب تنفيذ وقف شامل ﻹطلاق النار في سوريا، تجري بعدها مرحلة انتقالية تفضي إلى انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة، والطائرات الروسية قتلت 18 مواطنا يوم أمس في ريف دير الزور الغربي، والتنظيم خطط ودرس هجومه جيدا قبل تنفيذه والذي أسفر عن مقتل 200 عنصر على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها ومقتل العشرات من عناصر التنظيم

اقرأ المزيد

مدير المرصد:: تنظيم “الدولة الإسلامية” تمكن من التقدم مجدداُ على حساب قوات النظام في الأطراف الغربية لمدينة دير الزور وأطراف منطقة البغيلية، ونحن نحذر ونخشى على المختطفين الـ 400 الذين اقتيدوا إلى شرق الرقة وغرب دير الزور، لأن التنظيم سبق وأن أعدم أكثر من 900 من أبناء عشيرة الشعيطات، بتهم “الموالاة للنظام والكفر”، وأن يتم “سبي” النساء، والنظام استقدم تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، وعلى الرغم من الغارات الجوية المكثفة، إلا أن النظام لم يتمكن من استعادة السيطرة على أي من المناطق التي خسرها، وهو بات محاصراً داخل مدينة دير الزور، والمدنيون هم ضحية هذه المعارك بين التنظيم والنظام.

اقرأ المزيد