رقص أممي على قبور السوريين!
كل هذا الاستعراض الكلامي على المسرح الأممي لن يغيّر شيئًا من وقائع المأساة السورية التي تضخ المزيد من القتلى، وقد فاضوا عن 250 ألفًا، والمزيد من اللاجئين، وقد فاضوا عن 11 مليونًا، بعضهم يموت في أعماق البحار، وبعضهم يذوب في أعماق المجتمعات…