“SOHR camera” films a Turkish military column after crossing into the Syrian territory via Kafr Lusin crossing on the border with Iskenderun
مدير المرصد السوري: موقفي الشخصي آمل أن يكون هنالك مواجهة تركية – روسية في المنطقة لأن تركيا وروسيا جلبوا الويل لأبناء الشعب السوري، أردوغان يبدو أنه محرج بعد أن تقدمت قوات النظام والقوات الروسية بشكل كبيرة جداً لأنه كان ضامن للمعارضة والفصائل الجهادية والمقاتلة في إدلب، روسيا لم تأبه للرتل التركي وقامت باستهداف محيطه، ولكن الخطير هو دخول نحو 200 آلية تابعة للأتراك فيها شاحنات مغلقة، الاتفاقيات انتهت على حساب أبناء الشعب السوري، شاهدنا ماذا حل بسوريا، شاهدنا أين كان نظام بشار الأسد وأين أصبح وماذا تبقى للمعارضة، لم يتبقى للمعارضة إلا أقل من 2 % والنظام بات يسيطر على أكثر من 72% ، منذ شهر نيسان / أبريل الفائت هناك أكثر من مليون ومئتي ألف مشرد ونازح على الحدود السورية – التركية، ماذا فعلت تركيا لهم؟؟! هناك محاولة من قبل الأتراك للانتشار على طريق حلب – اللاذقية الدولي لمنع قوات النظام من التقدم باتجاه أريحا، في حلب كان هنالك هجمات من قبل "العصائب الحمراء" التابعة لـ "هيئة تحرير الشام" وفصائل مقاتلة مدعومة من تركيا على محور جمعية الزهراء تقدمت الهيئة وسيطرت على مبنى لكن قوات النظام استعادة السيطرة عليه، الطائرات الروسية قصفت ليل أمس مدينة الباب شمال شرق حلب للمرة الأولى منذ أن سيطرت عليها القوات التركية والفصائل الموالية لها.
Posted by المرصد السوري on Sunday, February 2, 2020