في أعلى حصيلة للخسائر البشرية منذ 17 شهراً، 1520 شخصاً استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال شهر آب / أغسطس من العام 2019

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومقتل 1520 شخصاً خلال شهر آب / أغسطس من العام 2019، توزعوا على الشكل التالي::

الشهداء المدنيون:: 231 بينهم 59 طفل دون سن الثامنة عشر، و26 مواطنة فوق سن الـ 18 توزعوا على الشكل التالي::
77 مواطناً بينهم 13 طفل و8 مواطنات استشهدوا في قصف للطائرات الحربية الروسية، و66 مواطناً بينهم 25 طفل و13 مواطنة استشهدوا في قصف طائرات النظام الحربية، و25 مواطناً بينهم 5 أطفال و3 مواطنات استشهدوا في قصف الطيران المروحي، و13 مواطناً بينهم 3 أطفال ومواطنة استشهدوا في قصف لقوات النظام، و5 مواطنين بينهم طفل ومواطنة استشهدوا على يد الفصائل، و4 مواطنين قضوا تحت التعذيب داخل معتقلات النظام الأمنية، و13 مواطناً بينهم 7 أطفال قضوا بانفجار ألغام وعبوات ناسفة، و5 مواطنين بينهم طفل قضوا على يد حرس الحدود التركي، و7 مواطنين قضوا باغتيالات متفرقة في الأراضي السورية، و10 مواطنين بينهم 4 أطفال استشهدوا في انفجار مفخخات، و6 مواطنين استشهدوا في ظروف مجهولة.
مقاتلون سوريون من الفصائل الإسلامية والفصائل المقاتلة وحركات وتنظيمات أخرى:: 246
قوات سوريا الديمقراطية:: 18
قوات النظام:: 253
عناصر اللجان الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، ومسلحين موالين للنظام من الجنسية السورية:: 247
مقاتلون من حزب الله اللبناني:: 3
مقاتلون موالون للنظام من جنسيات غير سورية غالبيتهم من الطائفة الشيعية:: 18
مجهولو الهوية:: 1
مقاتلون من الفصائل الإسلامية المقاتلة وتنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، وجيش المهاجرين والأنصار والحزب الإسلامي التركستاني من جنسيات غير سورية:: 502
جنود أتراك:: 1

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتكاب القوى المتصارعة لـ 5 مجازر خلال شهر آب / أغسطس من العام 2019، راح ضحيتها 45 مواطن بينهم 22 طفلاً دون الـ 18، و7 مواطنات فوق الـ 18، وتوزعت المجازر على النحو التالي:: حيث ارتكبت قوات النظام بطائراتها الحربية 4 مجازر راح ضحيتها 25 مواطن بينهم 3 مواطنات فوق الـ 18 و13 طفلاً دون الـ 18، بينما ارتكبت الطائرات الحربية الروسية مجزرة واحدة راح ضحيتها 15 مواطن بينهم 4 مواطنات فوق الـ 18 و6 أطفال دون الـ 18، فيما ارتكبت تنظيم “الدولة الإسلامية” مجزرة واحدة بتفجير عربة مفخخة في ريف الحسكة راح ضحيتها 5 مواطنين بينهم 3 أطفال دون سن الـ18.

ورغم كل محاولات التوصل لحلول، وعمليات التهجير والتلاعب بمستقبل السوريين وقرارات مجلس الأمن والهدن، ورغم انخفاض كثافة القتل بسبب الرغبة الدولية في البحث عن حل، إلا أن نزيف الدماء لا يزال مستمراً على الأرض السورية ولا يزال القتل والاقتتال، مستمراً دونما سلام، ولم تكن هدن وقف إطلاق النار إلا استراحة محارب بين الأطراف المتصارعة على الجغرافيا السورية، فكان بعض الأطراف رابحاً وبعضها الآخر خاسراً للنفوذ والسيطرة، لذا فإنَّنا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، ندعو الأطراف الدولية مجدداً للعمل الجاد والمستمر بأقصى طاقاتها، من أجل وقف نزيف دم أبناء الشعب السوري، الذي واجه الاستبداد والظلم في سبيل الوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة، كما يجدد المرصد السوري تعهده بالالتزام في الاستمرار برصد وتوثيق المجازر والانتهاكات وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب بحق أبناء الشعب السوري، بالإضافة لنشر الإحصائيات عنها وعن الخسائر البشرية، للعمل من أجل وقف استمرار ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات والفظائع بحق أبناء الشعب السوري، وإحالة مرتكبيها إلى المحاكم الدولة الخاصة، كي لا يفلتوا من عقابهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق شعب كان ولا يزال يحلم بالوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة لكافة مكونات الشعب السوري.

 

رابط الدقة العالية لـ انفوجرافيك حصيلة الخسائر البشرية ضمن الأراضي السورية خلال شهر آب / أغسطس من العام 2019.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة