الاستهدافات المتبادلة ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” تودي بحياة 6 من قوات النظام والفصائل والجهاديين

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 4 عناصر من قوات النظام وإصابة آخرين بينهم ضابط برتبة مقدم إثر استهدافهم بقذائف المدفعية من قبل الفصائل الإسلامية قرب تل هواش بريف حماة الشمالي الغربي خلال اليوم الخميس، كما وثق “المرصد السوري” مقتل عنصر من الفصائل جراء استهدافه من قبل قوات النظام على محور بلدة النقير بريف إدلب الجنوبي، كما قتل “مهاجر” من جنسية سعودية منضوي في صفوف الفصائل الجهادية، لقى مصرعه يوم أمس الأربعاء في محور الكتيبة المهجورة شرق ادلب، وذلك خلال الاشتباكات وعمليات القنص على محاور التماس مع قوات النظام، على صعيد آخر ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على محور كبانة بريف اللاذقية الشمالي، وفي سياق ذلك قصفت قوات النظام بلدات كفرسجنة وركايا وتلمنس والتح وتحتايا وطويل الحليب والكتيبة المهجورة بريف إدلب الجنوبي والشرقي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية. فيما استهدفت الفصائل الإسلامية بقذائف الهاون مواقع قوات النظام والمسلحين الموالين له في قريتي العزيزية والرصيف بسهل الغاب.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى( 4186 ) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الخميس الـ 10 من شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري، وهم ((1073)) مدني بينهم 265 طفل و190 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (228) بينهم 44 طفل و43 مواطنة و8 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(88) بينهم 19مواطنة و15 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(542) بينهم 155 طفل و91 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (130) شخص بينهم 23 مواطنة و24 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(81) مدني بينهم 26 طفل و 15 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1690 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم  1099 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1431 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 10 من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل( 4715)أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم ( 1352) مدني بينهم 346 طفل و254 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و107 بينهم 31 طفل و 19 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1776) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1134 مقاتلاً من “الجهاديين”، و( 1587) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((4946)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم(1435) بينهم 375 طفل و268 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 108شخصاً بينهم 31 طفل و20 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1843) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1236 مقاتلاً من الجهاديين، و(1670) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة