استشهاد شاب بانفجار قنبلة من مخلفات القصف في ريف إدلب

تشكل مخلفات الحرب عائقاً أمام عودة النازحين إلى منازلهم وخصوصاً في المناطق التي لا تزال تتعرض للقصف، وتشكل القنابل العنقودية “المحرمة دولياً” خطراً على الأطفال خاصةً، الذين لم يتلقوا توعية بشأن مدى خطورة تلك الأجسام المنتشرة بالقرب من منازلهم وفي الطرقات والحقول، حيث إن تلك المخلفات سببت تشوهات وبتر أطراف وعلل دائمة. وفي سياق ذلك، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات القصف على مدينة معرة النعمان بريف إدلب، ما تسبب في استشهاد شاب. وبذلك يرتفع عدد الذين استشهدوا وقضوا وقتلوا جراء انفجار ألغام وعبوات من مخلفات الحرب في مناطق متفرقة من الأراضي السورية في حمص وحماة ودير الزور وحلب والجنوب السوري، في الفترة الممتدة من بداية شهر يناير/كانون الثاني من العام الجاري 2019 وحتى اليوم، إلى 185 بينهم 60 مواطنة 46 طفلاً. ومن بين العدد الكلي، وثق “المرصد السوري” استشهاد 44 شخصاً بينهم 30 مواطنة و5 أطفال، خلال بحثهم وجمعهم مادة الكمأة التي تنمو في المناطق التي تتعرض لأمطار غزيرة وتباع بأسعار باهظة. كما وثق “المرصد” مقتل وإعدام 34 عنصراً من قوات النظام أثناء مرورهم في مناطق مزروعة بالألغام المسبقة، أو القبض عليهم من قبل مجموعات من التنظيم وإعدامهم، في حين خلفت العبوات والألغام أيضاً منذ النصف الثاني من شهر شباط وإلى الآن عشرات الجرحى، غالبيتهم مواطنات، وتفاوتت إصابتهم بحالات بتر وإصابات خطيرة وبعضهم من الدرجة المتوسطة وأخرى من البسيطة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة