في أعلى حصيلة خسائر بشرية منذ اتفاق “وقف إطلاق النار” الأخير.. 82 قتيلا من قوات النظام والفصائل والجهاديين في معارك جنوب شرق إدلب

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد شخصين اثنين جراء قصف طائرات النظام الحربية على قرية تل كرسيان بريف إدلب الجنوبي الشرقي، في حين تستمر المعارك العنيفة على محاور عدة جنوب شرق إدلب، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل ومجموعات جهادية من جهة أخرى، في معارك كر وفر بين الطرفين تترافق مع ضربات جوية وبرية مكثفة عبر عشرات الغارات الجوية من قبل طائرات النظام والروس ومئات القذائف منذ ما بعد منتصف الليل، فيما وثق المرصد السوري ارتفاغ حصيلة الخسائر البشرية منذ بدء هجوم النظام المعاكس بعد منتصف الليل، حيث ارتفع إلى 22 بينهم 15 جهادي، تعداد المقاتلين الذين قضوا وقتلوا، كما ارتفع إلى 19 تعداد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 أبريل/نيسان الفائت، وحتى يوم الأحد الأول من ديسمبر/كانون الأول الجاري، إلى 4745 شخص، وهم: 1208 مدني، بينهم 305 طفل و218 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي، بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم 299 بينهم 67 طفل و55 مواطنة و9 من الدفاع المدني و6 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و91 بينهم 19 مواطنة و15 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و 552 بينهم 157 طفل و93 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية. كما استشهد 175 شخص، بينهم 35 مواطنة و36 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و91 مدني بينهم 30 طفل و16 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1891 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1230 من الجهاديين، بالإضافة إلى مقتل 1646 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثَّق “المرصد السوري”، خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الأول من ديسمبر/كانون الأول، استشهاد ومصرع ومقتل 5271 شخصًا في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم: 1491 مدني بينهم 386 طفل و282 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و117 بينهم 33 طفل و20 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و1977 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1262 مقاتلاً من “الجهاديين”، و1803 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ووثق “المرصد” كذلك، منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي، استشهاد ومصرع ومقتل 5505 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم: 1574 بينهم 415 طفل و296 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 118 شخصاً، بينهم 33 طفل و21 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و2043 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1366 مقاتلاً من الجهاديين، و 1887 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة