عناصر من هيئة تحرير الشام ينقبون عن الآثار.. ويجرفون إحدى التلال في ريف حلب الغربي

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عناصر يتبعون لهيئة تحرير الشام، حولوا أحد التلال في ريف حلب إلى مكان مغلق ينقبون به عن الآثار. ووفقا لمصادر “المرصد السوري”، تحول تل نواز الواقع قرب بلدة كفرناصح بريف حلب الغربي إلى مكان يخيم فيه عمال حفريات، حيث تم تجريف التربة عبر آلات الحفر، كما منعت “تحرير الشام” المواطنين من الاقتراب من المنطقة، وأفادت مصادر أنه عثر عناصر تحرير الشام على كنوز ولقى أثرية في المنطقة آنفة الذكر.
وأشار “المرصد السوري”، في تقارير سابقة، إلى قيام الفصائل الإسلامية منها الحزب الإسلامي التركستاني وعناصر أجنبية من دول روسيا والشيشان والأوزبك، بالإضافة إلى عناصر من دول المغرب العربي، وهيئة تحرير الشام بتنقيب عدة مواقع منها، تل دينيت الأثري في منطقة قميناس ومناطق أثرية في جبل الزاوية، وريف إدلب الشرقي بالقرب من جرجناز والغدفة وتل مرديخ وقلب لوزة وتل القرقور ومناطق في محيط مدينة جسر الشغور ومنطقة اشتبرق.
ولَم تقتصر عمليات التنقيب العشوائية على فترة سيطرة الفصائل المتواجدة في محافظة إدلب، وإنما سبقتها عمليات تنقيب من قبل جهات عسكرية ومتنفذين في النظام السوري، حيث جرى نهب الكثير من محتويات متحفي معرة النعمان وإدلب، من قبل ضباط في قوات النظام وجرى تبديلها بآثار مزيفة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة