اغتيال متعاون مع “شعبة الاستخبارات العسكرية” في ريف درعا الغربي

أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق بوقوع حادثة اغتيال جديدة ضمن محافظة درعا جنوبي سوريا، راح ضحيتها شخص يعمل لصالح “شعبة الاستخبارات العسكرية” بقوات النظام، بعد تعرضه لإطلاق نار من قِبل مسلحين مجهولين أمام منزله في مدينة نوى بريف درعا الغربي.

وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 230 استهدافا جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 187 شخص، هم: 92 من المدنيين بينهم سيدتين و4 أطفال، و74 من العسكريين تابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، و10 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، وعنصر سابق بتنظيم “الدولة الإسلامية” و7 مجهولي الهوية و3 عناصر من الفيلق الخامس والمسلحين الموالين لروسيا.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد