بعد أيام من اعتقالهم.. قوى الأمن الداخلي تفرج عن جميع المعتقلين في احتجاجات ريف الرقة  

محافظة الرقة: أفرجت قوى الأمن الداخلي “الأسايش” عن جميع المعتقلين الذين تم اعتقالهم قبل أيام في بلدة سويدية كبيرة التابعة لمدينة الطبقة في ريف محافظة الرقة.
ووفقاً لنشطاء المرصد السوري، فإن تعداد الأشخاص الذين جرى اعتقالهم خلال حملة “الأسايش” ارتفع إلى أكثر من 35 مواطن على الأقل.
وأشار المرصد السوري في 11 يناير، أن قوى الأمن الداخلي “الأسايش” نفذت حملة مداهمة واعتقالات في بلدة سويدة كبيرة في ريف الرقة، لليوم الثالث على التوالي.
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أكدت أن قوى الأمن الداخلي “الأسايش” اقتحمت بلدة سويدية كبيرة في ريف الرقة، التي شهدت احتجاجات شعبية تطالب بتحسين الوضع المعيشي.
ووفقًا للمصادر فإن البلدة شهدت حركة نزوح عشرات العائلات إلى مناطق أكثر أمنًا ضمن البلدة وخارجها، وسط استمرار الاشتباكات بين “الأسايش” والمحتجين من أبناء البلدة، تزامنًا مع ذلك، حلقت مروحيات مجهولة في أجواء بلدة السويدية.
وأشار المرصد السوري إلى تجدد إطلاق النار وأعمال العنف من قبل قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، ضد المحتجين سكان بلدة سويدية كبيرة بريف الرقة، وفي سياق ذلك، استقدمت “الأسايش” تعزيزات كبيرة إلى المنطقة، وسط استمرار عمليات المداهمة والتفتيش لمنازل المدنيين.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في قرية سويدية كبيرة الواقعة بريف الرقة الغربي قد أفادوا، بأن قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، تواصل إغلاق مداخل ومخارج القرية وسط فرض حظر تجوال، مع استمرار حملات الدهم واعتقال مزيد من الأشخاص، على خلفية الاحتجاجات الشعبية التي خرجت ضمن القرية يوم أمس، تنديداً بتردي الأوضاع المعيشية، وفقدان مادة السكر بشكل كامل وتردي مادة المخبز مطالبين بتحسينها.
المرصد السوري وثق، استشهاد طفل برصاص عناصر قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، أثناء تفريقها الاحتجاجات في قرية سويدية بريف الرقة، على خلفية تردي الأوضاع المعيشية، وأغلقت البلدة السويدية وفرضت حظرًا للتجوال فيها، تزامنًا مع  تنفيذ حملة مداهمات واسعة، اعتقلت خلالها أكثر من 20 مواطنًا، ودهست العربات العسكرية طفلًا أيضاً.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد