بعد الإضراب.. مظاهرة في منبج ضد التجنيد الإلزامي وسط مطالبات بزيادة مخصصات المحروقات للمنطقة

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، مظاهرة خرج بها أهالي وسكان مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، احتجاجا على قرار التجنيد الإلزامي والحملة القائمة الآن، حيث انطلقت من المسجد الكبير في المدينة وجابت شوارعها، كما طالب المتظاهرون بفتح استيراد مادة الاسمنت وزيادة مخصصات منبج من المحروقات، ورصد المرصد السوري اليوم، إضرابا عاما تشهده مدينة منبج الخاضعة لسيطرة قوات مجلس منبج العسكري بريف حلب الشمالي الشرقي، وذلك احتجاجا غلى قرار التجنيد الإلزامي ضمن مناطق الإدارة الذاتية والحملة القائمة الآن والتي جرى خلالها اعتقال وتوقيف المئات من أجل التجنيد في جميع المناطق.

وكان المرصد السوري، أشار في 28 أيار الجاري، إلى أن الشرطة العسكرية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، تواصل حملة التجنيد  الإلزامي في صفوفها، تحت مسمى “واجب الدفاع الذاتي”، حيث تستهدف الحملة مواليد 1990 وحتى 2003، وتلاحق الشرطة العسكرية الشبان في منازلهم وتعتقل من لديه قيود وسجلات مدنية صادرة عن مؤسسات “قسد”.

ورصد نشطاء المرصد السوري، انتشار الدوريات في عموم مناطق “الإدارة الذاتية”، حيث اعتقلت خلال الأيام الفائتة مئات الشبان، في كل من الرقة والحسكة ودير الزور إضافة إلى منبج في حلب الشرقي.

كما تشن الشرطة العسكرية حملات اعتقال عشوائية تطال الشبان في الأسواق والشوارع والأماكن العامة، مما يؤثر سلبًا على بعض الأعمال.

ويخضع الشبان بعد توقيفهم لفحص طبي، للتأكد من سلامة الشاب من الأمراض السارية، أو  أي مرض قد تعيق عمله العسكري، ثم يتم فرزهم إلى مراكز التدريب العسكرية لإجراء دورة عسكرية مدتها 45 يومًا، ومن ثم يتم الفرز النهائي إحدى القطع التابعة لـ”قسد” والخدمة في مراكز المدن أو الأعمال الإدارية أو على خطوط الجبهات.

ويقضي المجند مدة خدمة 12 شهر تبدأ من تاريخ الالتحاق ليحصل بعد انقضاء المدة على شهادة تأدية واجب الدفاع الذاتي والتسريح من الخدمة.