مع تصاعد عمليات “الهيئة”.. ميليشيات أفغانية تغادر ريف دير الزور لتعزيز مواقع قوات النظام في سهل الغاب واللاذقية وحلب

1٬450

أوعزت ميليشيات الحرس الثوري الإيراني، أواخر الشهر الفائت، بإخلاء مقرات العناصر الأفغان ضمن صفوفها في البوكمال والميادين “عاصمة الميليشيات الإيرانية بشرق سورية”، والتوجه إلى شمال غرب سورية لتعزيز مناطق قوات النظام مقابل مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام.

وغادر مئات المقاتلين على دفعات، من منطقة الميادين والصالحية، إلى سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي وريف اللاذقية  الشمالي وريف حلب، وتمركزت القوات في جورين بريف حماة، وناحية سلمى والزويقات بريف اللاذقية، ومقرات الإيرانيين في نبل والزهراء وريف حلب الغربي.

وحصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على صور وشريط مصور حصرية بالمرصد من منطقة الصالحية تظهر مقرات عسكرية للمقاتلين الأفغان فارغة دون تواجد أي مظاهر مسلحة.

ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان تصاعداً بالاستهدافات وعمليات القتل في منطقة الاتفاق الروسي -التركي، التي تمتد من جبل التركمان غرباً وصولاً إلى قرى ريف حلب الغربي المتاخمة لمنطقة عفرين.

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل واستشهاد 107 شخصا منذ 26 آب الفائت، أي منذ 11 يوم، تزامناً منذ هجوم فصيل أنصار التوحيد الجهادي على قرية الملاجة، والتثبيت في عدة نقاط استراتيجية ضمن القرية.

والخسائر البشرية هي كالتالي:

 – 82 من قوات النظام بينهم ضباط على يد الفصائل.
– 19 من هيئة تحرير الشام من ضمنهم 11 من أنصار التوحيد باستهدافات لقوات النظام.
– 6 مدنيين بينهم 4 أطفال بقصف بري لقوات النظام.

كما أصيب 46 شخصا هم:

-5 مدنيين بينهم طفلين.
-14 من الفصائل وهيئة تحرير الشام
-27 من قوات النظام.