مناطق سيطرة النظام تشهد طوابير من نوع آخر.. مئات المواطنين يحتشدون لشراء ألواح ومكعبات الثلج في ظل انعدام شبه تام للتيار الكهربائي

تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري في مختلف المحافظات والمناطق السورية أزمة خانقة على شراء ألواح ومكعبات الثلج، حيث بدأت خلال الأيام الأخيرة المنصرمة طوابير الأهالي بالتصاعد بشكل لافت من خلال وقوفهم ضمن طوابير للحصول على الألواح والمكعبات الثلجية في ظل موجة الحر التي تضرب البلاد بعد أن تعذر عليهم إعدادها ضمن منازلهم بسبب الانعدام الشبه تام للتيار الكهربائي، حيث تضاف هذه الطوابير إلى طوابير أفران الخبز ومحطات الوقود والمؤسسات الاستهلاكية التي تبيع مواد بسعر مدعوم، في حين لاتزال الأزمات المعيشية متواصلة في عموم مناطق النظام من انعدام وسائل النقل العامة واستمرار أزمتي الخبز والوقود وانعدام المياه بسبب تأثر المحطات بانقطاع التيار الكهربائي لساعات متواصلة دون وجود نظام تقنين مستمر أو عادل.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، كان قد أشار أمس الأول إلى أنه و في الوقت التي تشهد عموم المناطق الخاضعة لنفوذ النظام السوري، “تقنيناً جائراً” بالكهرباء يصل إلى 22 ساعات قطع ببعض المناطق ويتراوح وسطياً في العموم بين 5-6 ساعات قطع مقابل ساعة واحدة وصل، وتتفاوت ساعات التقنين من مناطق إلى أخرى، ويتذرع النظام كعادته بالعمليات الإرهابية والإرهاب ورمي التهم هنا وهناك متنصلاً من مسؤوليته، حتى أن بشار الأسد تحدث في خطابه الأخير عن استمرار أزمة الكهرباء، فيما نشاهد مناطق لا يحصل فيها تقنين، وأكدت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن عمليات التقنين هذه متعمدة بشكل قطعي، لإرضاء “تجار الحرب” الذي يتحكمون مع مسؤولي النظام بحياة المدنيين، حيث أن هناك شحنة ضخمة جداً تضم “ألواح طاقة شمسية” في طريقها من الصين إلى ميناء اللاذقية، تعود لأحد “الحيتان” أي تجار الحرب، يدعى “أبو علي خ”، وأضافت المصادر أن أزمة الكهرباء لن تشهد أي تحسن قبل أن يتم بيع الشحنة الضخمة هذه التي من المفترض أن تصل إلى سورية خلال الساعات والأيام القليلة القادمة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد