منذ مطلع العام الجديد.. إسرائيل تستهدف الأراضي السورية 10 مرات وتتسبب بمقتل وإصابة نحو 45 من العسكريين واستشهاد 8 من المدنيين

1٬387

لاتزال إسرائيل مستمرة باستباحة الأراضي السورية ضمن سلسلة التصعيد الذي بدأت فيه منذ العام 2018، متذرعة بمحاربة الوجود الإيراني في سورية وتغلغل الميليشيات التابعة لإيران على كامل التراب السوري، بالتزامن مع احتفاظ متواصل من قبل النظام السوري بحق الرد مكتفياً بالتنديد الإعلامي.

ومع بداية العام الجديد 2024، غيرت إسرائيل من سياستها بشن هجمات برية وجوية على مستودعات سلاح وذخائر وآليات ومواقع للميليشيات التابعة لإيران، إلى استهداف شخصيات بارزة ضمن الميليشيات حتى وإن كانت ضمن أحياء سكنية مدنية الأمر الذي أدى لاستشهاد عدد من المدنيين وهو أمر غير مبرر إطلاقاً ويعتبر جريمة حرب.

وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع العام 2024، 10 مرات قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية، 7 منها جوية و3 برية، أسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير نحو 27 هدفاً ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.

وتسببت تلك الضربات بمقتل 31 من العسكريين بالإضافة لإصابة 13 آخرين منهم بجراح متفاوتة، والقتلى هم:
– 7 من الجنسية الإيرانية من الحرس الثوري
– 6 من حزب الله اللبناني
– 3 من الجنسية العراقية
– 8 من الميليشيات التابعة لإيران من الجنسية السورية
– 4 من الميليشيات التابعة لإيران من جنسية غير سورية
– 3 مجهولي الهوية

بالإضافة لاستشهاد 8 مدنيين بينهم سيدة بالاستهدافات الإسرائيلية

فيما توزعت الاستهدافات على الشكل التالي: 6 لدمشق وريفها، و3 لدرعا، و1 على القنيطرة، و1 على حمص

ويشير المرصد السوري إلى أن إسرائيل قد تستهدف بالمرة الواحدة أكثر من محافظة وهو ما يوضح تباين عدد المرات مع عدد الاستهدافات.

ويستعرض المرصد السوري التوزّع الشهري للضربات الإسرائيلية وما خلفته من قتلى فيما يلي:

– 1 كانون الثاني، ردت إسرائيل مستهدفة مواقع في محيط بلدة حيط وسد الوحدة وأطراف بلدة الشجرة في حوض اليرموك غربي درعا منطقة الأحراش غربي بلدة الشجرة التابعة لحوض اليرموك.

– 2 كانون الثاني، نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي ضربات جوية بعدد من الصواريخ من أجواء الجولان السوري المحتل، استهدفت محيط بلدة كناكر بريف دمشق الغربي، حيث طالت الضربات “سرية المدفعية” التابعة للواء 121 التابع لقوات النظام، حيث يتواجد في السرية عناصر من “حزب الله” اللبناني، وسط معلومات عن سقوط خسائر بشرية وأضرار مادية، وينتشر في المنطقة عدد من المقرات العسكرية التابعة لحزب الله اللبناني.

– 8 كانون الثاني، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية فلسطينيا مسؤولا عن إطلاق الصواريخ باتجاه الجولان المحتل، أمام منزله في مزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي قرب الحدود مع الجولان السوري المحتل، مما أدى إلى مقتله على الفور.

– 18 كانون الثاني، استهدفت إسرائيل بأكثر من 10 قذائف صاروخية، تل الجموع العسكري ومحيط بلدة تسيل وموقع تل الجابية التابع لقيادة اللواء 61 غربي مدينة نوى بريف درعا الغربي القريبة من محافظة القنيطرة والجولان السوري المحتل.

– 20 كانون الثاني، قتل 13 شخص، هم: مدني، و5 إيرانيين بينهم 3 قيادات في الحرس الثوري الإيراني، و4 سوريين متعاقدين مع الميليشيات الإيرانية، ولبنانيين اثنين، و1 عراقي الجنسية، جراء غارات جوية إسرائيلية على مبنى في حي المزة فيلات بالعاصمة دمشق.

– 29 كانون الثاني، قتل 8 عسكريين، بينهم عنصران من “حزب الله” اللبناني، و3 سوريون أحدهم مرافق لأحد ضباط ميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني، والآخرين من السوريين المتعاقدين لحراسة المزارع، وذلك جراء استهداف جوي إسرائيلي لمزرعتين في محيط منطقة السيدة زينب جنوب العاصمة دمشق.

– 30 كانون الثاني، استهدفت صواريخ إسرائيلية موقعا عسكريا في منطقة تل الجموع، وآخرا قرب قرية نافعة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا مقابل الجولان السوري المحتل.

– 2 شباط، قتل قيادي بارز بالحرس الثوري برفقة 2 من الميليشيات الموالية لإيران هما إيراني وعراقي، جراء الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مزرعة على طريق عقربا – السيدة زينب، قرب المدرسة المهنية وإدارة الحرب الإلكترونية جنوب دمشق، كما طالت الغارات الإسرائيلية موقعاً كان قد أخلي في وقت سابق في محيط بلدة الغزلانية على طريق مطار دمشق الدولي.

– 7 شباط، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل واستشهاد 11 شخص جراء استهداف جوي إسرائيلي على مدينة حمص، وهم: 7 مدنيين بينهم سيدة، و2 من حزب الله اللبناني و1 سوري يعمل لصالح حزب الله، و1 من الميليشيات التابعة لإيران من جنسية غير سورية، قضوا جميعاً جراء غارات على مبنى طابقي بشارع الحمرا في مدينة حمص، كما طال القصف الإسرائيلي منطقة المزرعة بالقرب من مصفاة حمص، ومنطقة الأوراس وقرب الملعب البلدي وقرب مبنى الخدمات الفنية.

– 10 شباط، قتل 3 أشخاص مجهولي الهوية حتى اللحظة، جراء الاستهداف الجوي الإسرائيلي على مبنى ضمن قرى الأسد قرب منطقة الديماس غربي العاصمة السورية دمشق، وذلك بعد منتصف ليل الجمعة-السبت، فيما لايزال عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين، والجدير بالذكر أن المنطقة المستهدفة يقطن ضمنها شخصيات رفيعة المستوى من عسكريين وسياسيين، وفي السياق ذاته، سقط شظايا صاروخ من صواريخ الدفاع الجوي التابع للنظام على سطح مبنى سكني بمنطقة مشروع دمر، ما أدى لأضرار مادية.

المرصد السوري كان قد أحصى خلال العام 2023 الفائت، 76 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية 51 منها جوية و25 برية، أسفرت عن إصابة وتدمير نحو 154 هدفًا ما بين مبانٍ ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.

وتسببت تلك الضربات بمقتل 152 من العسكريين بالإضافة لإصابة 154 آخرين منهم بجراح متفاوتة، والقتلى هم:

– 63 من الميليشيات التابعة لإيران من جنسيات غير سورية
– 40 من قوات النظام بينهم ضباط
– 26 من “حزب الله” اللبناني والمقاومة السورية لتحرير الجولان
– 14 من الميليشيات التابعة لإيران من الجنسية السورية
– 7 من ميليشيا الحرس الثوري الإيراني بينهم مستشار كبير
– عنصران من الجهاد الإسلامي

بالإضافة لاستشهاد 7 مدنيين، بينهم طفل وسيدتين، فضلاً عن سقوط جرحى مدنيين

فيما توزعت الاستهدافات على الشكل التالي:
– 30 على دمشق وريفها
– 18 على القنيطرة
– 13 على درعا
– 9 على حلب
– 5 على السويداء
– 4 على حمص
– 3 على دير الزور
– 3 على طرطوس
– 2 على حماة