نائب المبعوث الأميركي وفريقه يبلغون وفد أحزاب “الوحدة الوطنية الكردية” باستمرار العمل لتوحيد الصف الكردي مع أو بدون المجلس الوطني الكردي والذي يماطل بالمفاوضات

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق بأن نائب المبعوث الأميركي وفريقه شمال شرق سورية، أبلغ وفد التفاوض التابع لأحزاب “الوحدة الوطنية الكردية”، بأنهم سيواصلون دعم مشروع توحيد الصف الكردي “مع أو بدون مشاركة المجلس الوطني الكردي التابع للائتلاف السوري المعارض والمؤتمر من قبل الحكومة التركية” وفقاً لنائب المبعوث، يأتي ذلك في ظل “المماطلة المستمرة من قبل المجلس الوطني الكردي ووضعه شروط تعجيزية بما يتعلق بالمفاوضات للوصول إلى اتفاق وتوحيد الصف الكردي” وفقاً لنائب المبعوث أيضاً، ووفقاً لمصادر المرصد السوري فإن نائب المبعوث الأميركي قال أن الخطوة التالية بعد توحيد الصف الكردي ستكون بتوحيد صف جميع مكونات المنطقة ممن لم يشاركوا حتى الآن في الإدارة الذاتية.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أشار في 16 ديسمبر/كانون الأول من العام 2020المنصرم، إلى أن مناطق شمال شرقي سورية تشهد حملات تخريب تطال مقرات لـ”الأحزاب الكردية” تعمل تحت سقف المجلس الوطني الكردي، حيث اقتحمت مسلحون، ليلة أمس، مكتباً في مدينة القامشلي لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا، واحرقوه، بعد العبث بمحتوياته، وسط اتهامات لـ” الشبيبة الثورية”.

مصادر المرصد السوري أفادت، بأن اتهامات تطال أحزاب المجلس الوطني الكردي بأنها تدفع ما بين 200 إلى 300 دولار أمريكي، للمواطنين المتواجدين في عين العرب “كوباني”، لقاء تشويه صورة “قسد” وبعض الشخصيات، في الوقت الذي تحضر تركيا وفصائلها لشن عمل عسكري خلال الأيام القادمة.

وكانت مجموعة مسلحة، حاولت إحراق مكتب “حزب الوحدة الكردستاني” في عين العرب “كوباني”، عبر إلقاء عبوات حارقة “مولتوف” عند مدخل المبنى، دون وصولها إلى الداخل، بعد أن سارع المواطنون إلى إخمادها، ويعتبر “حزب الوحدة الكردستاني” أحد أحزاب المجلس الوطني الكردي.

وكانت مجموعة يعتقد أنها تابعة لحزب العمال الكردستاني قد داهمت، اليوم، مقراً لـ”حزب الوحدة الديمقراطي الكردستاني في سورية”، في مدينة الحسكة، وخربوا معداته بالكامل وأضرموا النيران داخله بعد العبث بمحتوياته.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد