بعد فشل أكثر من 15 هجوم خلال أسبوع… قوات النظام بإسناد جوي وبري مكثف تسيطر على تلة استراتيجية شرق مدينة خان شيخون

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام والمليشيات الموالية لها تمكنت من التقدم مجدداً في القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، وبسطت سيطرتها على تل ترعي الاستراتيجي الواقع شرق مدينة خان شيخون، وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع الفصائل المقاتلة والإسلامية ومجموعات جهادية بإسناد جوي وبري مكثف، ووثق المرصد السوري مقتل 5 عناصر من قوات النظام والمليشيات الموالية لها، كما قضى وقتل 12 مقاتل بينهم 9 من الجهاديين، فيما تأتي عملية السيطرة على التل الاستراتيجي بعد فشل قوات النظام على مدار أسبوع من المعارك هناك من تحقيق أي تقدم حيث نفذت ما لا يقل عن 16 هجوم على التل خلال الأسبوع هذا ترافق مع مئات الضربات الجوية والبرية.

على صعيد متصل استشهد رجل وطفل وأصيب 4 آخرون بجراح جراء قصف طائرات النظام الحربية على قرية البشيرية شرق مدينة جسر الشغور، كما استشهد شخص جراء غارات جوية من قبل طائرات النظام الحربية على معرشمارين بريف معرة النعمان، بينما ارتفع إلى 34 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على كل من حيش والشيخ دامس وصهيان وركايا ومعرشورين والتمانعة وتحتايا وبسيدا وكفرسجنة وجرجناز والغدقة ومعرة النعمان ودير شرقي والتح، كما ارتفع إلى 58 عدد الغارات التي شنتها طائرات النظام الحربية على مناطق في التمانعة وجرجناز والغدفة ومعرشورين ومعرة النعمان والتح والدير الشرقي وتلمنس ومعرة الصين والبشيرية وحزارين وحرش بسنقول وسراقب وجرجناز بريف إدلب، والايكارد والزربة جنوب حلب، بينما ارتفع إلى 25 عدد الغارات التي استهدفت خلالها طائرات روسية أماكن في التمانعة وترعي ومعرة حرمة والتح بريف إدلب الجنوبي، ومحور كبانة في جبل الأكراد، وأطراف كفرحلب بريف حلب الغربي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى(3706) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الأربعاء الـ 21 من شهر آب الجاري، وهم ((966)) مدني بينهم 241 طفل و172 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (211) بينهم 43 طفل و41 مواطنة و8 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(71) بينهم 16مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(496) بينهم 141 طفل و82 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (109) شخص بينهم 20 مواطنة و21 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(79) مدني بينهم 26 طفل و13 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1475مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 963 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1265عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 21 من شهر آب/ أغسطس الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((4234)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم( 1251) مدني بينهم 323 طفل 236 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و105 بينهم 31 طفل و17 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1561) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1008 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1422) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((4464)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1334) بينهم 352 طفل و250 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 106شخصاً بينهم 31 طفل و16 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1628) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1110 مقاتلاً من الجهاديين، و(1502) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.